اليقظة المواطنة تحذر من تدهور الاقتصاد وعودة التقويم الهيكلي والاحتقان الاجتماعي

مشاهدة 22 أغسطس 2012 آخر تحديث : الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 9:24 مساءً

الرباط: كواليس اليوم

اقرأ أيضا...

كشفت المكتب الإداري لحركة اليقظة المواطنة أنها تتابع بقلق بالغ صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد، مؤكدة أن كل الأرقام والمؤشرات المالية تفاقم عجز الميزانية العامة، الذي وصل متم يونيو 2012 إلى ما يقارب 22 مليار درهما، بعدما لم يكن يتجاوز 2.1 مليار درهما في التاريخ نفسه من العام الماضي، وارتفاع حجم المديونية العامة الذي أصبح يمثل 58 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، وتراجع نسبة النمو خلال الثلاثة أشهر الأولى من السنة الجارية إلى 2.8 بالمائة على أنها لن تتجاوز 2.6 بالمائة خلال الأشهر القادمة حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط، ناهيك عن تراجع حجم الواردات، وعائدات السياحة ب 6.9 بالمائة، وتحويلات الخارج، مع تسجيل عجز الميزان التجاري الذي ارتفع ب 7.2 بالمائة ليصل إلى 113 مليار درهما.

وسجلت الحركة، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، ضياع أزيد من 120 ألف منصب شغل، بالإضافة إلى انكماش الاستثمار والعجز في السيولة وتقلص احتياطي العملة الصعبة.

واعتبرت الحركة أن هذه المؤشرات، وأخرى غيرها، تزامنت مع الزيادة الصاروخية في أثمان المحروقات، مما انعكس على ارتفاع الأسعار والمس المباشر بالقدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين. هذا الإجراء الذي اعتبرته حكومة بنكيران “قرارا شجاعا” وسياديا لتجنيب المغرب الاستدانة الخارجية، تقول الحركة، تكذبه الوقائع، خصوصا أن الحكومة لجأت إلى قرض بقيمة 6.2 مليار درهما في إطار ما سمي بالخط الائتماني الذي منحه صندوق النقد الدولي للمغرب بتعهدات ترجع شبح التقويم الهيكلي الذي أدى المغاربة ثمنه غاليا.

وترى الحركة أن هذا يؤشر على دخول البلاد أنفاق أزمة اقتصادية حقيقية تؤكد من جديد التخوفات التي أعلنها الخبراء الاقتصاديون والعديد من الأطراف السياسية إبان عرض البرنامج الحكومي الذي راهن على تحقيق نسبة نمو في حدود 5 بالمائة.

وقالت إن وزيرا في الحكومة الحالية صرح في برنامج تلفزي أنه يمكن ربح نقطتين إضافيتين لبلوغ نسبة نمو 7بالمائة بمحاربة الفساد، واليوم، حيث لا تتعدى نسبة النمو 2.8 بالمائة، يعلن رئيس الحكومة، ضدا على انتظارات الشارع، وفي قناة أجنبية، بأنه “عفا الله عما سلف”، وبأن البلاد مليئة بالعفاريت والتماسيح، وبأن الربيع ما زال “كيدور”…

هذا واعتبرت الحركة أن مخاطر الاحتقان الاجتماعي تزداد حدتها بالنظر إلى عجز الحكومة عن الالتزام بتعهداتها في العديد من القطاعات الحيوية والتنصل من مسؤولياتها، والترويج لخطابات تمس بمصداقية الدولة والمؤسسات في العديد من الخرجات الإعلامية التي تأتي على لسان رئيس الحكومة أو على لسان بعض برلمانيى حزب العدالة والتنمية، وتضرب في العمق الدينامية الإيجابية التي سجلت بعد إقرار الدستور الجديد وتنظيم انتخابات سابقة لأوانها.

 

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.