أعتقد أن النتائج التي حصل عليها حزب العدالة و التنمية في الإنتخابات الجزئية الأخيرة كانت متوقعة بالنظر إلى مجموعة من الأمور:
1)الكتلة الناخبة للحزب لم تتغير بإعتبارها كتلة مشكلة من مناضلين و التي ضاعفت من مجهوداتها محاولة منها إثنات ريادة الحزب للمشهد السياسي والحزبي رغم أخطاء(عفا الله عما سلف) و منزلقات ( محضر 20 يوليوزالموقع مع الأطر العليا المعطلة بإعتباره إلتزام دولة و الذي تنكر له السيد رئيس الحكومة) الحكومة في عدة مناسبات.
2)نسبة العزوف عن التصويت الذي عرفته العملية الإنتخابية و ستعرفه و بشكل كبير على إثر القرارات اللاشعبية لرئيس الحكومة.