جدل في تفويت مساكن وظيفية إلى “صقور” وزارة التربية الوطنية (هيآت نقابية ترصد تفويتات خارج قاعدة الاستحقاق بسلا والخميسات وتاونات والبيضاء والناظور)

مشاهدة 15 أكتوبر 2012 آخر تحديث : الإثنين 15 أكتوبر 2012 - 4:00 مساءً

الرباط: كواليس اليوم

علم موقع “كواليس اليوم”، أن الخبر الذي نشر قبل أيام في الموقع حول “صقور” وزارة التربية الوطنية، والذي كشف تمكن بعضهم من مساكن وظيفية دون وجه حق، على حساب المال العام، خلف ردود فعل متباينة.

اقرأ أيضا...

وفيما بدأت قيادات نقابية تخطط لمساءلة الوزير بهذا الشأن، ومطالبته بتحمل مسؤوليته في مظاهر “الريع” بوزارته، جاءت بعض الأصداء التي تؤكد أن هؤلاء المسؤولين غير مبالين بما ينشر، لأنهم يعتبرون أنفسهم غير معنيين بالنصوص المنظمة للاستفادة من السكن الوظيفي، والتي تنهي هذا الحق بمجرد زوال صفة، أو تغيير مقر العمل، أو الإحالة على التقاعد.

وكشف المصدر ذاته، أن عددا من المسؤولين المحليين يفوتون عددا من المساكن الوظيفية كما لو أن الأمر يتعلق بتدبير ممتلكات شخصية، مشيرا إلى استغلال بعض رؤساء المصالح لأكثر من سكن، فيما تشير بعض المعلومات الواردة من مصادر نقابية، إلى منح بعض رؤساء المصالح لأقاربهم وعائلاتهم مساكن وظيفية من خلال استغلال النفوذ.

ورصدت هيئات نقابية بكل من سلا، والخميسات، وتاونات، والدار البيضاء، والناظور تفويت مساكن وظيفية خارج قاعدة الاستحقاق المنظمة بنصوص قانونية دقيقة، حيث بلغ الأمر حد استغلال موظف بوزارة الصحة بسلا لسكن وظيفي تابع لوزارة التربية الوطنية دون وجه حق، فيما تشتعل الوساطات لتفويت بعض المساكن الواقعة بالوسط الحضري ملايين السنتيمات، في حين يمتنع مئات المتقاعدين عن إفراغ السكن الوظيفي بسبب تهاون الوزارة في تفعيل المساطر القانونية في حق المخالفين.

 

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.