ليس في القنافد أملس فلا الراضي ولا الفردوس صالحان في انتمائهم الى هذه القلعة العتيدة التي اسسها المرحوم المعطي بوعبيد مع ثلة من المناضلين الوطنيين ممن قضوا نحبهم ومن ما زالوا يترقبون اخبار القلعة بعيدا عن الممارسة فالاتحاد الدستوري اعتبره في نظري كمهتم بالقضايا الحزبية في المغرب بانه قد توفى وانتهى دوره في الحقل السياسي المغربي فلابد من رحيل عدد من الوجوه من هذه المؤسسة الحزبية وفتح المجال أمام الشباب اليوم اكثر من اي وقت مضى للممارسة السياسية والعمل الحزبي