كتاب الضبط يلاحقون وزير العدل والحريات إلى فاس.. العلقة الساخنة التي تلقاها السعيدي لم تزد رفاقه إلا إصرارا على مطاردة الوزير

مشاهدة 6 نوفمبر 2012 آخر تحديث : الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 - 12:29 مساءً

الرباط: كواليس اليوم

يظهر أن “العلقة الساخنة” التي تلقاها كتاب الضبط بإفران، والتي توجهت بكسر عنق الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل، العضو بالفدرالية الديمقراطية للشغل، لم تزد رفاق عبد الصادق السعيدي إلا صمودا وإصرارا على مطاردة مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، وتعقب خطواته حيثما حل وارتحل.

اقرأ أيضا...

وقد تأكد هذا لموقع “كواليس اليوم” بعد البلاغ الذي أصدره المكتب النقابي، قبل لحظات من يومه الثلاثاء، إثر الاجتماع الذي انعقد أمس الاثنين بالرباط في سياق تتبع وتنفيذ قرارات المجلس الوطني الاستثنائي وكذا متابعة إجراءات الدعوى القضائية التي رفعت ضد وزارة العدل والحريات بسبب الاقتطاعات، فضلا عن المشاورات المفتوحة مع القطاعات الفدرالية في أفق معركة الحريات النقابية.

وكشف المكتب الوطني في بلاغه، الذي توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، أنه قرر ملاحقة وزير العدل إلى مدينة فاس، بعد علمه بترؤسه أشغال الندوة الجهوية الخامسة للحوار الوطني لإصلاح منظومة العدالة يومي الجمعة والسبت المقبلين في العاصمة العلمية.

وسيتم تنظيم وقفة احتجاجية “وطنية سلمية” أمام مقر انعقاد الندوة بفاس للتنديد بالإقصاء .ونتيجة لذلك، تقرر تأجيل الشكل النضالي الذي كان مقررا يوم الخميس 08 نونبر الجاري، والمتعلق بـ”تكميم الأفواه”، على أساس تركيز التعبئة على إنجاح الوقفة الوطنية. كما تم تأجيل الجموع العامة الانتخابية للجان الدعم إلى حين صدور بلاغ للمكتب الوطني في الموضوع.

ويرتقب أن تضع الوقفة المقبلة وزير العدل والحريات على المحك، خصوصا أن الجميع لا يعرف كيف ستكون ردة فعل الوزير تجاهها، وما إذا كان كتاب الضبط وزعيمهم سيتعرضون لـ”الهرماكة” هذه المرة أيضا، أم سيتركون وشأنهم؟

محمد البودالي

 

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.