مستشار يصف زميله بـ”الحمار” في اجتماع لمجلس مدينة الرباط

مشاهدة 13 نوفمبر 2012 آخر تحديث : الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 - 1:44 مساءً

الرباط: كواليس اليوم

تحولت أشغال المكتب الموسع المسير لبلدية الرباط، قبل لحظات، إلى حلبة لتبادل للسب والشتم بكلمات نابية بين نائب العمدة ورئيس إحدى المقاطعات على خلفية محاولة فرض ضريبة على الأراضي غير المبنية، خاصة بعد الأزمة التي نتجت عن عقد لجنة المالية مباشرة بعد قرار إلغائها عبر رسالة هاتفية قصيرة وما تلا ذلك من تأجيل للدورة التي كان من المفترض عقدها صباح  أول أمس.

اقرأ أيضا...

وذهبت قلة الأخلاق السياسية والميوعة إلى حد نعت أحد المتناحرين لخصمه بـ”الحمار”، الأمر الذي خلف ردود فعل سلبية وحالة استياء عارمة لدى عدد من الحاضرين.

وكشفت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” أن حجم الصراعات السياسية داخل المكتب المسير للبلدية بدأت تتسع بشكل سيجعل العمدة الاتحادي فتح الله ولعلو في مأزق بعد أن عول على هذا المكتب من اجل امتصاص المعارضة التي لوحت في وقت سابق بإسقاطه من العمودية قبل أن يعمد إلى ضمها تحت جناحه من خلال منح التفويضات وتوسيع لائحة المكتب.

وأشارت نفس المصادر إلى أن سعي بعض الأطراف إلى الحصول على عدد من الامتيازات، خاصة في ما يتعلق بمنح الجمعيات، سيزيد من تعميق حدة التطاحنات في ظل الانتقادات الشديدة التي توجه إلى طريقة ولعلو في تدبير الملفات الكبرى للعاصمة، والتي عجز فيها بشكل واضح، ومنها ملف النقل بعد الصفقة التي انتهت بإعلان إفلاس ستاريو وما تلاها من انسحاب شركة فيوليا للنظافة، وكذا عدم الكشف عن نتائج التحقيقات التي تم الإعلان عنها في عدد من الفضائح، ومنها فضيحة بيع الصباغة، والتوظيفات المشبوهة التي استفاد منها بعض المقربين من أسماء سياسية بارزة، في الوقت الذي فتح فيه مستشارون آخرون فضيحة جديدة تتعلق بتمديد كراء بعض ممتلكات الجماعة بطرق مشبوهة دون عرضها على أنظار المجلس. 

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.