هذا ما قاله وزير الداخلية عن الإرهاب وحزب العدالة والتنمية وعلاقات المغرب بالخليج

مشاهدة 13 نوفمبر 2012 آخر تحديث : الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 - 1:07 مساءً

الرباط: كواليس اليوم

كشف امحند العنصر، وزير الداخلية، أن هناك تعاونا وثيقا وعميقا في المجالات الأمنية بين المغرب ودول الخليج.

اقرأ أيضا...

وأضاف العنصر، في حديث أجراه مع الحياة اللندنية، وتطرق فيه إلى مجموعة من المواضيع التي تهم الشأن الوطني والدولي، أن المغرب، منذ أن ظهر الإرهاب، وهو يدين ويقاوم ويتصدى له، وهذا ما جعله في سنة 2003 يسن قانوناً خاصاً لمحاربة الإرهاب، الذي أثار انتقادات في ذلك الوقت، لأنه بشـكل عـام يخرج عن القاعدة العامة المألوفة، لكـن هناك إيمان بأن التـطرف يجب أن يـحـارب بـحـزم وبوسـائل قانونية خاصة.

وكشف أن سـياسـة المغرب في هذا الإطار تتركز في تبادل المعلومات مع جميع الدول الصديقة، لأن الإرهاب بالفعل لا وطن له ولا دين، معتبرا أن السياسة الوقائية أهم من السياسة الزجرية، لأنه عندما تقع الحادثة، فإنها تكون وقعت بجميع إفرازاتها وأضرارها، خصوصاً أن الإرهاب أصبح شبكات ومجموعات موجودة في بلدان عدة.

وبخصوص حزب العدالة والتنمية، أكد امحند العنصر أن وصول الإسلاميين إلى السلطة ليس مشكلة أبداً، وتجربة المغرب تطرح مثالاً في هذا، لأن الانتخابات الشفافة أتت بالإسلاميين في المقدمة، لكن ليست لهم الأغلبية المطلقة، وبإمكان بقية الأحزاب الممثلة في البرلمان تكوين أغلبية من دون الإسلاميين.

وعن العلاقات بين المغرب والخليج، أوضح وزير الداخلية أنها ليست جديدة، وإنما هي قديمة وأخوية، وإن لم تكن تأخذ طابعاً رسمياً دائماً، فإن هناك دائماً زيارات متبادلة بين المغرب والخليج، لكن الملك محمد السادس أراد أن يعطيها هذه الصبغة الرسمية، أولاً للرد على الزيارات الخليجية السابقة.

وثانياً لأن هذه الزيارة جاءت في ظرف خاص من الناحية السياسية، نظراً لما يقع في سورية والمنـطـقة العربيـة، كما تأتـي في ظرف خـاص بالنـسـبة للـمغـرب أيضاً، بهدف إعطاء نفس جديد للعلاقات الاقتصادية بين المملكة المغربية ودول الخليج، وهي علاقات موجودة من قبل بطبيعة الحال عبر الوجود السعودي والإماراتي والقطري والكويتي، ولكن لا بد من إعادة التقويم والبحث عن وسائل جديدة لتقوية هذه الاستثمارات الخليجية في المغرب، يقول العنصر.

وذهب وزير الداخلية إلى أن الملك محمد السادس لم يعد من زيارته ببليونات ولا مئات الملايين، وإنما عاد بمشاريع ستدرس، قدمت للإخوة في السعودية في مجال الطاقة والفلاحة والصحة، وهي مشاريع مدروسة وجاهزة، ولكن يجب تقويمها من جانب المستثمرين في هذه الدول.

وعرض العنصر على ما يحدث بسوريا، وقال إن المغرب لا يريد أن يمتد عدم الاستقرار والحروب المنطلقة من خليط ديني وعرقي وسياسي محض إلى تلك المنطقة التي هي الآن مستقرة وآمنة، وتعطي صورة للنمو والتقدم العربي.

واعتبر وزير الداخلية أن المغرب بطبيعة نظامه والإصلاحات التي بدأت فيه منذ التسعينات وفي أواخر الثمانينات مع الملك الراحل، وتسارعت في هذه الألفية، لم يجعله مصدوماً مما وقع مثـل غـيره في تونـس ولـيبـيا، إذ كان الأمر طـبيـعيـاً، فالاحتجاجات في الشارع كانت موجودة واعتيادية حتى قبل 2011، إلا أن أن المغرب وقع منه الإصغاء والاستجابة بسرعة إلى عدد من المطالب التي كانت هي الأساس.

محمد البودالي

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.