العنصر: المغرب يعامل الأفارقة المهاجرين بإنسانية

مشاهدة 10 ديسمبر 2012 آخر تحديث : الإثنين 10 ديسمبر 2012 - 2:08 مساءً

الرباط: كواليس اليوم

ترأس امحند العنصر وزير الداخلية الوفد المغربي المشارك في قمة المدن والحكومات المحلية السادسة في العاصمة السنغالية دكار، وسجل المغرب مشاركة قوية من خلال وفد هام يتكون من أزيد من 300 شخص من بينهم رؤساء وممثلو الجماعات الترابية الحضرية والقروية والمؤسسات العمومية والخاصة العاملة في مجال التنمية المحلية وفاعلون في المجتمع المدني وباحثون وخبراء ومسؤولون بوزارة الداخلية.

اقرأ أيضا...

وأكد امحند العنصر، وزير الداخلية، أن المملكة المغربية تعامل المهاجرين ابـ”الحد الأقصى من الإنسانية”، وستبقى دائما أرض استقبال لهم.

وقال العنصر “إن المملكة كانت ولا تزال أرض استقبال للأشقاء الأفارقة، سيما القادمين من غرب إفريقيا”، لافتاً إلى أن المغرب سيظل بلد استقبال بحدود إمكاناته، لأن الأمر نابع من قناعات” يقول العنصر.

وأضاف وزير الداخلية، خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة أفريسي 6 بدكار العاصمة السنغالية، إن المغرب يعمل كل ما بوسعه من أجل معاملة المهاجرين بحد أقصى من الإنسانية، وأنه لا توجد أية عنصرية إزاءهم، مؤكداً أن المهاجرين الأفارقة الذين يدخلون بانتظام إلى المغرب لا يواجهون أية مشكلة، مضيفاً أنه وخلال السنوات الماضية ومع الحروب في غرب إفريقيا والصعوبات الاقتصادية تدفقوا إلى المغرب ومنه باتجاه أوروبا.

وكشف أيضا أن “شركاءنا في الشمال قرروا إغلاق حدودهم وطرد كل شخص يدخل بشكل غير شرعي إلى المغرب”، في الوقت الذي تفتح فيه المملكة أبوابها لهم. وحسب جمعيات حقوق الإنسان، فإن ما بين 20 و25 ألف مهاجر غير شرعي من أصل إفريقي يتواجدون حاليا في المغرب.

 من جهة أخرى، أكد  وزير الداخلية في افتتاح المؤتمر استعداد المغرب لتقاسم خبرته المتميزة في مجال اللاتمركز مع البلدان الإفريقية المهتمة بهذه القضية المهمة من أجل تحقيق التنمية. وقال إن رهانات البعد الترابي للتنمية تعد٬ منذ سنوات٬ من الأمور التي ما فتئ يؤكد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من خلال أوراش التنمية التي انخرط فيها المغرب على الأصعدة الوطنية والجهوية والمحلية٬ وذلك بهدف جعل مسلسل اللامركزية والجهوية المتقدمة في صلب إشكالية التنمية بالبلاد. كما أجرى مباحثات مع نظيره السينغالي.

وتخللت مشاركة المغرب في معرض المدن الإفريقية، تنظيم ورشات موضوعاتية تفاعلية تروم إبراز مختلف أوجه التنمية المحلية والترابية للمملكة والتجربة المغربية في مجال اللامركزية واللاتمركز.

ومن بين المشاركين في هذه التظاهرة٬ رؤساء دول سابقون ووزراء وعمداء مدن ووزراء مشرفون على قطاعات الجماعات المحلية والتنمية المستدامة وشركاؤهم من مختلف مناطق العالم٬ من سلطات ومنتخبين محليين وممثلي الإدارات العمومية والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني والاقتصاد والجامعات والبحث العلمي ووكالات التعاون الدولي.

وأشاد الرئيس السنغالي٬ في كلمة افتتاح أشغال القمة٬ بالدعم الذي قدمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل ضمان نجاح هذه التظاهرة القارية التي تنصب على دراسة قضية تثير اهتماما كبيرا وتتعلق بالتنمية بإفريقيا عن طريق ممارسة الديمقراطية المحلية ونهج سياسة اللامركزية.

وقال إن موضوع الدورة الحالية يكتسي راهنية على اعتبار أن قضية التنمية تعد أول تحد لمجموع بلدان القارة٬ موضحا أن الرهان الرئيسي يتمثل في توحيد جهود كافة الفاعلين وخاصة الجماعات المحلية وإرساء دينامية من خلال تكاملية بين الإدارات المركزية والجماعات المحلية.

وأكد أنه يتعين على الجماعات المحلية إظهار قدرة على الابتكار من أجل تدبير صارم لتمكين ساكنة اليوم من إطار أفضل للعيش٬ مبرزا أن قمة المدن والحكومات المحلية الإفريقية تعد الفضاء الأمثل للتفكير العميق وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.