هذه تفاصيل ليلة تهديد الوفا من طرف زوج أستاذة بـ”اقتلاعه” من منصبه الوزاري

مشاهدة 22 ديسمبر 2012 آخر تحديث : السبت 22 ديسمبر 2012 - 9:20 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

توصل موقع “كواليس اليوم” بمعلومات أخرى دقيقة بخصوص الفضيحة التي فجرها محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، قبل أيام، بخصوص تعرضه للاستفزاز من زوجه أستاذة، وهو زعيم سياسي، وتهديده بما أسماه “الاقتلاع” من منصبه الوزاري.

اقرأ أيضا...

وذكرت مصدر نقابية لـ”كواليس اليوم”، أن الوفا صرح، في أشغال المجلس الإداري لجهة الرباط سلا زمور زعير، الذي انعقد بمدينة الخميسات، بأن مسؤولا سياسيا كبيرا طلب وساطة عامل بوزارة الداخلية على رأس مدينة مجاورة للرباط، للقائه من أجل التراجع عن أي قرار ضد زوجته، الموظفة الشبح في وزارة التعليم، ورتب هذا العامل له موعدا مع الوزير.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الوزير رحب بالمسؤول السياسي، وبعد اطلاعه على الغاية من اللقاء، اعتذر للرجل، وأخبره بأنه لا يستطيع تقديم الخدمة التي يريد، في ظل الحرب الشرسة التي يواجهها من طرف النقابات، وبعد أخذ ورد بين الطرفين، ثار المسؤول السياسي في وجه الوزير، وخاطبه بقوله “آش غادي تكون أنت كاع في هاد البلاد؟”، وزاد “غاد نقلعك من هاد الحكومة”، بينما واجه الوفا، هذا التهديد بتحدي مخاطبه، بلهجته المراكشية المعهودة “ما تقصرش.. وريني شنو غادي دير”.

وذكرت المصادر ذاتها لـ”كواليس اليوم” أن الوفا حرك هواتفه المحمولة، وفي ظرف 24 ساعة، عادت “الشخصية الهامة” لتقدم اعتذارها إلى الوزير بمكتبه في يوم لاحق. وتوسل الزعيم الحزبي من الوزير إيجاد صيغة لحل المشكلة، وذلك بتوقيع الوزير على تقاعد نسبي للأستاذة الشبح.

وكانت الأستاذة، زوجة “الشخصية الهامة”، كما ورد في تصريح الوزير، قد توصلت قبل أيام بمراسلة رسمية للالتحاق بعملها، أو مواجهة قرار الفصل وفقا للقانون، وهو ما لم يرق لزوجها، الذي ظل يحميها لسنوات عديدة.

وعلمت “كواليس اليوم” أن الوفا كان يفكر جديا في مقاضاة هذه الشخصية، إلا أن توسطات عديدة، وكذا الاعتذار، دفعه إلى التراجع عن القرار.

كواليس اليوم

التعليقات

  • la yasstahko al achbah taka3od nissbi

  • من حقنا أن نعرف اسم هذا المتحاذق لأنه لم يتطاول على الوفا بل على الوزير الوفا الذي يمثل و يؤتمن على أبناء هذا الوطن. الرجاء تطبيق القانون على الجميع و مزيدا من الشفافية و إلا فكلنا نريد أن نبقى بمنازلنا دون ايقاف رواتبنا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.