الاتحاديون ينتخبون اللجنة الإدارية في غياب أي توافق ورئاسة المؤتمر تستغيث بكتاب الجهات والأقاليم

مشاهدة 11 يناير 2013 آخر تحديث : الجمعة 11 يناير 2013 - 10:32 مساءً

الرباط: عبد الحق التدلاوي

علم موقع “كواليس اليوم” من مصادر اتحادية، انه بعد فشل تقريب وجهات النظر فيما بين  إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي من جهة وأحمد الزايدي منافسه في المؤتمر الوطني التاسع، بخصوص إيجاد صيغة توافقية في  التمثيلية للجناحين أثناء انتخاب أعضاء اللجنة الإدارية، دعت رئاسة المؤتمر كتاب الجهات والإقليم للحزب مساء يوم الخميس 11 يناير الجاري للاجتماع بمعهد المعمورة بسلا للاستعانة بهم في تنظيم هذا الاستحقاق الصعب.

اقرأ أيضا...

وأضافت نفس المصادر أن عملية انتخاب اللجنة الإدارية التي من المنتظر أن تتم يوم السبت 12 يناير 2013، عملية ذات أهمية قصوى، باعتبار أن هذه اللجنة بمثابة برلمان الحزب وأعلى جهاز تقريري بعد المؤتمر، فضلا عن أنها هي الجهاز الذي سينتخب من بين أعضائه المكتب السياسي المحدد عدد أعضاءه ما بين 19 و 33 فرد.

وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر الموقع، أن هذه اللجنة هي التي ستقرر مصير الحزب في ما يتعلق باستقراره التنظيمي والسياسي مستقبلا، لمل لها من صلاحيات قانونية جديدة بحيث خول لها إمكانية إقالة الكاتب الأول والمكتب السياسي شريطة أن يكون لها أغلبية تتمثل في ثلثي أعضائها.

فكل هذا سيجعل لعبة التنافس والصراع قوية ومحمومة خاصة أن عدد المرشحين لهذا الجهاز قد وصل بشكل رسمي إلى 900 مرشح على 300 عضو، وسيجعل كذلك إدريس لشكر الكاتب الأول يحاول جاهدا كسب أكبر عدد من أعضاء اللجنة الإدارية لتأمين موقع كرجل أول في الحزب من اجل تنفيذ برنامجه التنطيمي والسياسي، وليتمكن بواسطة هذه الأغلبية من انتخاب مكتب سياسي منسجم يسير في تناغم مع الكتابة الأولى، وفي المقابل سيحاول جناح احمد الزايدي ربح رهان تمثيلية محترمة باللجنة الإدارية  لتعويض ما ضاع في الشوط الأول من المؤتمر ببوزنيقة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.