جهات في السلطة المحلية بوجدة تضع حصارا على منتدب قضائي لمنعه من لقاء الوالي مهيدية

مشاهدة 6 فبراير 2013 آخر تحديث : الأربعاء 6 فبراير 2013 - 10:11 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

أفادت مصادر من مدينة وجدة، أن جهات في السلطة المحلية يمنع منتدبا قضائيا بمحكمة الاستئناف بالمدينة من لقاء الوالي مهيدية.

اقرأ أيضا...

وذكرت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” أن الأمر يتعلق بالموظف “ف.ز” يصر على مقابلة والي الجهة الشرقية بشكل شخصي، للحديث معه بشأن تجاوزات وخروقات في المدينة، وحاول مرارا مقابلته ووضع طلبا بذلك في مكتب الضبط، لكن المسؤولين في ديوانه يصدونه عن ذلك بعلة أن مهامه اكبر من مشاكل المواطن و”لا وقت لديه للتفاهات” حسب تعبير أحد رجال السلطة المحلية في الولاية.

ودفع هذا الرد الصادم من رجل السلطة هذا المنتدب القضائي إلى طرح مجموعة من الأسئلة، من بينها “هل هناك مهام اكبر من المواطن؟؟؟ وهل مشاكل الموظف تصنف عند من عهد إليهم بالمسؤولية عنها ضمن خانة التفاهات؟”.

ويقول المتضرر إنه وضع عدة شكايات لدى المصالح المختصة، سواء الولاية أو قائد المقاطعة الحضرية الرابعة عشرة أو المصالح البلدية، لكنها كانت دائما تتخذ مسارات ضده بفعل فاعل ونتيجة الدعم الذي يتلقاه خصمه من بعض الأطراف الداعمة له ضدا على القانون .

وكشف مصدر مقرب من المتضرر أن إصراره على لقاء الوالي شخصيا نابعة من اقتناعه بنزاهته وتوفره على كل خصال المواطنة الحقة، ولتأكده من أن “المهازل التي يكون ضحيتها المواطنون في المدينة لن ترضيه أبدا”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمشكل بسيط في حد ذاته، وهو شكوى بالترامي على الملك العام واستغلاله بطريقة تضر بحرمة الجار على مرأى ومسمع من المصالح المختصة، بل وبدعم منها محاباة للطرف الآخر لأسباب مجهولة، إلا أن هذا الحصار الذي يتعرض له لمنعه من لقاء الوالي، تؤشر بعمق على أن هناك أمور أكثر خطورة تقع بالمدينة، ويتخوف رجال السلطة من تسربها إلى الوالي.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.