وكيل الملك بميدلت: معطاوي حظي بمحاكمة عادلة

مشاهدة 25 فبراير 2013 آخر تحديث : الإثنين 25 فبراير 2013 - 9:00 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

قال محمد درقاوي، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بميدلت، إن جميع الأخبار التي تمت تداولها بخصوص محاكمة المسمى محمد معطاوي، لا أساس لها من الصحة.

اقرأ أيضا...

وأوضح وكيل الملك، في بيان موجه إلى الرأي العام والمتتبعين لهذه القضية، توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، أن محاكمة المعني بالأمر تمت في أجواء عادية وتوفرت فيها شروط المحاكمة العادلة. وزاد بيان وكيل الملك أنه “تقدم أحد الأشخاص في مواجهته بشكاية لدى مركز الدرك الملكي بتونفيت موضوعها أنه التقط صورا فوتوغرافية لواجهة منزله بوصفه عونا للإدارة مكلفا بإثبات المخالفات، وذلك رغم أنه موقوف عن عمله”.

وعند الاستماع تمهيديا إلى المعني بالأمر، حسب البيان، أكد أنه التقط تلك الصور بصفته تقنيا محلفا تابع للجماعة القروية لتونفيت مكلف بمهمة مراقبة مخالفات البناء. ولمزيد من البحث والتحري طالبت النيابة العامة بإجراء تحقيق إعدادي في القضية اعترف فيه المعني بالأمر أمام المحقق بالأفعال المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، وعند إحالته أمام المحكمة، توفرت له جميع الضمانات القانونية لمحاكمته، وكان مؤازرا من طرف دفاعه (محاميين)، حيث تمت مناقشة القضية واستمعت المحكمة إلى الشهود وكونت قناعتها بإدانته فأصدرت حكما قضى في منطوقه بإدانته من أجل الاستمرار في مباشرة وظيفة عمومية بعد أن أخطر بوجه رسمي بقرار التوقيف عن مزاولتها ومعاقبته بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم مع تحميله الصائر والاجبار في ثمانية أيام وببراءته من جنحة القيام بعمل من أعمال الوظيفة العامة بغير صفة.

وقال بيان وكيل الملك إن ما سلف يظهر أن ما جاء في الأخبار سالفة الذكر لا ينسجم وحقيقة الوقائع التي من أجلها حوكم المعني بالأمر، والتي لا علاقة لها بأي نشاط صحافي أو جمعوي، وإنما تتعلق بممارسة مهام السلطة العامة دون حق.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.