العيناوي يجني على سمعته بزيارته إسرائيل

مشاهدة 29 مارس 2013 آخر تحديث : الجمعة 29 مارس 2013 - 10:00 مساءً

كواليس اليوم: زربي مراد

في خطوة مفاجئة وقد تشكل صدمة للجمهور العربي عامة والمغربي على وجه الخصوص، لم يتردد لاعب كرة المضرب المغربي المعتزل في قبول دعوة من صديقه لاعب التنس الإسرائيلي هارلي ليفي لزيارة الكيان الصهيوني قصد الإشراف على تكوين شبان اسرائليين ينتمون لأكبر مركز تكوين يعنى بالكرة الصفراء بالدولة العبرية.

اقرأ أيضا...

واستنادا إلى ما أفادت به جريدة جيرزأليم بوست المحلية، فان العيناوي سيمضي نهاية الأسبوع بتل أبيب للإشراف على حصص تدريبية للاعبين واعدين بالمركز ،الذي يديره هارلي ليفي ، مشيرة في ذات السياق إلى كون اللاعب المغربي لبى دعوة صديقه الإسرائيلي بصدر رحب ودونما تردد بل انه قلل من حجم الحساسيات التي تصاحب عادة زيارة المشاهير العرب والمسلمين إلى الأراضي المحتلة.

هذا وذهبت نفس الجريدة ابعد من ذلك حين زعمت أن حامل لقب بطولة قطر المفتوحة وميونيخ وبطولة الحسن الثاني وغيرها، اقترح ربط أواصر التعاون بين المغرب وإسرائيل لتطوير رياضة التنس، مشيدا في نفس الوقت بالأشواط المهمة، التي قطعها التنس الإسرائيلي وما ينتظره من مستقبل زاهر.

من جهتهم، وفور علمهم بالخبر، شن مغاربة هجوما لاذعا على العيناوي على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين ذريعته كون الرياضة بعيدة كل البعد عن السياسة بالعذر الأقبح من الذنب، داعين إياه إلى الاقتداء بمن هم أكثر منه شهرة ونجومية ورفضوا اللعب بإسرائيل، حتى أن لاعب ريال مدريد الشهير وأغلى لاعب في العالم رفض حتى تبادل قميصه مع لاعب إسرائيلي بعد انتهاء مقابلة منتخب بلاده البرتغال وإسرائيل لحساب التصفيات المؤهلة لكاس أوربا، واصفا أصحاب النجمة السداسية بالقتلة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.