ان ما يعانيه المنتمون للصندوق الوطني للضمان الأجتماعي من حيف مزدوج سواء منطرف هذاالصندوق اومنطرف الجهات المشغلة ليعجز اللسان عن وصفه ورغم ارتفاع عددهم الى الملايين ورغم الوعود بالأصلاح لهذا النظام ورغم رجعي الحيف المصلت عليه هو نفسه من طرف صندوق الأيداع والتدبير في قضيه الفوائد المخصصة لودائعه لديه وقد قامت الجامعة الوطنية لجمعيات المتقاعدين والمسنين بالمغرب بوضع ملف مطلبي رصدت فيه جميع الأختلالات اللتي رصدتها بالصناديق الأربعةوطرحت البدائل لكل اصلاح لها كما قام المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للمتقاعدين بالمغرب المنضوي تحت المنظمة الديمقراطية للشغل بصياغة ملف مطلبي قدم فيه كل السيناريوهات الممكنة لأصلاح منظومة التقاعد بالمغرب كل هذا وذاك والمتقاعدون يجترون خيبة الأمال في هذه الحكومة كما فعلت معهم الحكومات السابقةفمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر علما ان ما يطالب به المتقاعدون ينحصر في ثلاث نقط اولها اصلاح المعاشات المتذنية وباثررجعي وانظمة التعاضد وتمتيعهم بالحقوق الطبيعية اللتي نجدها عند متقاعدي العالم المتحضر