ضابط شرطة بخريبكة يستنكر توقيفه بسبب مقال كيدي في صحيفة إلكترونية

مشاهدة 11 أبريل 2013 آخر تحديث : الخميس 11 أبريل 2013 - 5:24 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

ناشد ضابط شرطة مسؤولي المديرية العامة للأمن الوطني، من اجل تسوية وضعيته المادية والمهنية، ووقف الإجراءات الانتقامية التي اتخذت ضده، وتمكينه من حقوقه المادية والمعنوية، ورد الاعتبار إليه من أجل مساعدته على تجاوز المحن التي مر بها منذ انخراطه في سلك الشرطة سنة 2003.

اقرأ أيضا...

وقد سرد ضابط الشرطة الذي انخرط في سلك الأمن برتبة حارس، في حديث مع موقع “كواليس اليوم” مجموعة من المحطات المهنية التي مر بها منذ تعيينه بمدينة العيون سنة 2004، وانتقاله للعمل بالفرقة الحضرية للأمن.

وذكر هذا الشرطي في رسالة مطولة توصل بها موقع “كواليس اليوم” أنه لم يبخل بكل ما يملك وقدم الكثير من التضحيات في ظروف صعبة، مما عرضه لعدة حوادث شغل لم يتلق عنها أي تعويض، ليتم فصله في نهاية المطاف بعد تطور إصابته وتقديمه لشواهد طبية لتبرير وضعه الصحي، مما اضطره للانتقال إلى مدينة خريبكة التي ينحدر منها ليستقر بها رفقة زوجته، إلى أن أثمرت رسائل الاستعطاف التي وجهها إلى المسؤولين بإعادته للعمل، بعد أن راسل المدير العام السابق الشرقي اضريس، حيث تم إلحاقه للعمل بمدينة مراكش التي اشتغل بها لمدة سنة دون أجر مما جعله يدخل في دوامة الاقتراض.

وحسب الرسالة التي توصل بها موقع “كواليس اليوم” فقد عانى حارس الأمن بعد نجاحه في مباراة ضباط الشرطة من عدم تسوية وضعيته المالية، مما أضر به كثيرا، حيث تم نقله من خريبكة إلى أبي الجعد ومنها إلى مراكش بسبب شكاية كيدية، قبل أن يعاد للعمل بمدينة خريبكة ويتحول إلى ضحية لبعض مرتزقة “الصحافة الإلكترونية”الذين يسخرون مواقعهم لنشر الإشاعات وتغليط المواطنين، واستهداف رجال الأمن الشرفاء، على حد قوله. وأوضح أن توقيفه جاء بناء على مقال نشر في صحيفة إلكترونية صفراء، هدفها الاسترزاق والابتزاز، بعد أن أوقف صاحبها وهو في حالة سكر، وحاول مباشرة الإجراءات اللازمة في حقه.

وقد طالب ضحية هذا التصرف بإنصافه والتحقق من الوقائع التي وقعت أواخر سنة 2012، وترتيب الجزاءات اللازمة في حق من يثبت تورطه، خصوصا أنه كان يؤدي واجبه المهني فقط، قبل أن يدفع ثمن أخطاء الآخرين، مشيرا إلى أنه ما زال ينتظر من المديرية العامة للأمن الوطني أن ترد إليه اعتباره، وتعاقب من أساء إليه.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.