أتمنى أ، تتوخى “كواليس اليوم”” ما أمكن من الحيطة عند نشر مقالات فيها تحامل كبير وتعتمد على مصادر لا مصداقية لها والحال أن سلا المستقبل ،بشهادة كل الذين يتتبعون مسارها منذ التأسيس سنة 2004 ، جمعية مواطنة ومسؤولوها معروفون لدى الرأي العام كمناضلين شرفاء وفاعلين ومثقفين نزهاء ، يحملون مشروعا واضحا للمساهمة في تحسين تدبير الشأن المحلي وتقوية مكانة المجتمع المدني في ممارسة صلاحياته المكفولة بالدستور كقوة اقتراحية فاعلة وذات حضور إيجابي في التنشيط الثقافي والتأطير الاجتماعي كما تدل على ذلك حصيلة الأنشطة والمبادرات والإنجازات التي تكون موضوع تقييم موضوعي من لدن الجموع العامة والمجلس الإداري حيث تعرض بانتظام تقارير التدبير المالي والأدبي التي تؤكد بالحجة والوثائق حرص الجمعية على اعتماد وسائلها الذاتية وتطوع منخرطيها ودعم شركائها الذين يثقون في مصداقيتها وشفافية أدائها ونزاهة أطرها.
إن أسلوب التشكيك وتوجيه التهم الرخيصة وتزوير حقيقة مداولات المجلس الإداري والجمع العام الأخير، والتخامل بالإسم واللمز على شوفاء مدينة سلا كالأستاذ المحترم إسماعيل العلوي رئيس الجمعية والمستشار محمد عواد عضو المجلس الإداري إنما يفضح الذين يزعجهم نجاح سلا المستقبل لأنها تنيط اللثام عن فضائحهم وجلرائمهم في حق المدينة وساكنتها . ولكن الجمعية ماضية بإصرار في خدمة الأهداف المؤسسة لتبقى منبراللتفكير التعددي والبتكار والمبادرة لتطوير الديموقراطية المحليةوتحسين تدبير الشأ، تامحلي وكأداة فعالة للمساهمة في تأهيل سلا الكبرى والنهوض بنسيجها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعمراني.