وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: المملكة المغربية لن تسمح بتدريس القرآن الكريم بدون أصول ولا مناهج

مشاهدة 1 يوليو 2013 آخر تحديث : الإثنين 1 يوليو 2013 - 5:29 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إنها وبصفتها المسؤولة عن تدبير الشأن الديني، ومن ضمنه التعليم الديني في إطار التعليم العتيق، وعلى إثر القرار الذي اتخذته لإغلاق الأماكن التابعة لـ”جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة”، بمراكش، والتي تسميها “دور القرآن”، فإنها تستنكر كل الادعاءات التي تحاول أن توهم بعض الناس بأن هذا الإغلاق فيه منع تعليم القرآن والتضييق على نشره، وهي الادعاءات التي لا يمكن أن يصدقها الناس من حيث يكذبها منطق التاريخ في المغرب ويفندها واقع العناية بالقرآن الكريم في المملكة المغربية.

اقرأ أيضا...

وأوضحت الوزارة أن قرار إغلاق أماكن التعليم التي تسميها الجمعية المذكورة بـ”دور القرآن” قرار صدر طبقا للقانون، مشيرة إلى أن كل تعليم يستهدف العموم، ويكون مضمونه الدين، سواء كان تحفيظا للقرآن أو تعليما للعلوم الشرعية، يقع تحت طائلة قانون التعليم العتيق، بقطع النظر عمن يقوم به أو الأماكن التي يتم فيها.

وكشفت الوزارة أن أصحاب الأماكن التي شملها قرار الإغلاق رفضوا تسوية وضعيتهم إزاء السلطات الوصية على التعليم العتيق، في الآجال المقررة، كما أنهم لم يقبلوا الإشراف الذي يخوله القانون لسلطات الوصاية على التعليم العتيق، رغم التنبيهات المتكررة منذ حلول الآجال المحددة قانونيا طبقا للمادة 25 من القانون رقم 01.13 في شأن التعليم العتيق.

وأوضحت وزارة الأوقاف أن الذي يخضع حتما لضوابط القانون هو النشاط الممارس ومدى مطابقة ممارسته للقانون، سواء كان القائم به شخصا طبيعيا أو معنويا، جمعية أو غيرها، فلو أن جمعية وضعت في أنشطتها أن تنظم الحج أو تقوم بالصيد مثلا لكان عليها أن تحترم القوانين المرعية في المجالين.

وأوضحت أن النهضة المباركة المشهودة التي تعيشها المملكة في ما يتعلق بالعناية بالقرآن الكريم تحفيظا وتعليما وتشجيعا ونشرا هي من القوة والكثرة والنوعية والذيوع بحيث لا تترك الفرصة لتضليل الرأي العام في موضوع القرآن، إذ أن من يتعلمون القرآن في المساجد ومدارس التعليم العتيق والكتاتيب المرخص لها يعدون ولله الحمد بمئات الآلاف.

وأوضحت الوزارة أن المملكة المغربية ليست بلدا يمكن أن يترك فيه موضوع تعليم القرآن بدون أصول ولا مناهج وفق برنامج تربوي رسمي في إطار القانون.

وزادت أنه على كل شخص ذاتي أو معنوي يريد أن يعلم القرآن للصغار أو الكبار أن يؤسس كتابا قرآنيا بعد الحصول على ترخيص يعطي لنشاطه في هذا المجال الشرعية، كما يعطيه الحق في الحصول على الدعم المنصوص عليه قانونيا، ويستتبع في نفس الوقت المراقبة التربوية المنصوص عليها.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.