الأحزاب والجمعيات تقاطع مسيرة “الإخوان” ونشطاء 20 فبراير يتعرضون للطرد

مشاهدة 18 أغسطس 2013 آخر تحديث : الأحد 18 أغسطس 2013 - 4:23 مساءً

 

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اقرأ أيضا...

قاطعت الأحزاب الوطنية وفعاليات المجتمع المدني المغربي، اليوم الأحد، مسيرة “الشرعية” التي دعا إليها حزب العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان، لمساندة “إخوانهم” في مصر، فيما لم يبال الشعب المغربي الحقيقي بهذه التظاهرة، وقرر استثمار عطلة نهاية الأسبوع في السفر إلى المتنزهات أو الاستمتاع بشاطئ البحر، فيما فضل آخرون زيارة عائلاتهم.

هذا ولاحظ طاقم موقع “كواليس اليوم” أن عدد المشاركين في هذه التظاهرة الاحتجاجية، لم يتجاوز 2000 مشاركا.

وقرر “الإخوان” في المغرب تنظيم هذه المسيرة، كشكل من أشكال الاحتجاج على استمرار سقوط القتلى في صفوف المطالبين بعودة الرئيس مرسي إلى الحكم.

وبعد انطلاق المسيرة بلحظات، شوهد علال الفجري، الناشط في حركة 20 فبراير، وهو يحاول الانضمام إلى الصفوف، ليتعرض للطرد والإهانة من قبل أعضاء العدل والإحسان والعدالة والتنمية، باعتباره “من الزنادقة والكفار”، وهو المصير نفسه الذي تعرض له حمزة محفوظ ورشيد البلغيثي، الناشطين في 20 فبراير.

هذا ويستغرب المتتبعون للشأن السياسي المغربي، عقلية القطيع التي يسير بها نشطاء البيجيدي والجماعة المحظورة، والذين لا شك أنهم يريدون للشعب المغربي أن يعيش المآسي التي تعيشها مصر حاليا، عن طريق نيران الفتنة التي يحاولون إضرامها بين الفينة والأخرى.

يشار إلى أن المملكة المغربية كانت قد دعت في بلاغ رسمي جميع الأطراف بالجمهورية العربية الشقيقة إلى أسلوب التهدئة، من أجل المصالح العليا للبلاد وللشعب المصري، وحتى لا تصل القضية المصرية إلى عنق الزجاجة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.