رضا بن عثمان.. أو عندما يقبل أنوزلا بصحافي مدان في قضية إرهابية

مشاهدة 11 أغسطس 2013 آخر تحديث : الأحد 11 أغسطس 2013 - 9:36 مساءً

اقرأ أيضا...

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اعتقل في إطار قضايا تتعلق بالإرهاب وحكم عليه بالسجن، وأنهى مدة محكوميته ليطلق سراحه.

اختار رضا بن عثمان، الصحافي بموقع “لكم” النسخة الفرنسية، تصريف حقده بالاصطفاف في معسكر أعداء الوطن والملكية، بدافع الانتقام لاعتقاله، وإن كان يغطي على نواياه باعتبارات أخرى لا تقنع أحدا.

وحسب مصادر “كواليس اليوم”، فقد عرف عن رضا بن عثمان التنقل في ولاءاته بين اليمين واليسار، من أجل تحقيق هدف راسخ في ذهنه.

كما فشل هذا الأخير في إقناع بعض المعتقلين السلفيين بتكفير الدولة ورموزها، ولم يتردد زملاؤه في التبليغ عنه والتبرؤ من مشاريعه العدائية للوطن، سيما محاولته جمع الأموال بطريقة مشبوهة لخدمة مشروع إرهابي أحبط في المهد.

ومباشرة بعد مغادرته السجن، وجد في استقباله علي أنوزلا، ليفسح له فضاء لتصريف أحقاده وعدائه للمملكة، ولأجهزتها الأمنية الوطنية.

الغريب أن رضا بن عثمان كان من أبرز الوجوه الحاضرة في الوقفة التافهة التي نظمتها حركة 20 فبراير والعدل والإحسان يوم الثلاثاء بساحة “الحمام” بالدار البيضاء، ولا يكمن عنصر الغرابة والتشويق هنا في حضور هذا المرتزق كصحافي يؤدي واجبه في التغطية، وإنما شوهد وهو يحمل الشموع ويرفع اللافتات ويردد الشعارات. أي أنه لم يحضر بصفة الصحافي، وإنما بصفة “المناضل” الوهمي، وهو ما يجعلنا نتأكد يوما بعد يوم أننا نعيش الآن في زمن المسخ الإعلامي، حيث لم يعد بالإمكان التمييز بين الصحافي والمناضل، ولا بين المأجور والمرتزق.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.