عبد اللطيف حسني.. مدير وجهة نظر.. صحافي “مرايقي” من كتيبة مولاي هشام

مشاهدة 13 أغسطس 2013 آخر تحديث : الثلاثاء 13 أغسطس 2013 - 4:02 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

إذا كان بعض المغاربة يعرفون مجلة “وجهة نظر” من خلال أسلوبها المتطرف تجاه المصالح العليا للوطن، وعدم ترك أي مناسبة دون تبخيس ما تم تحقيقه في العهد الجديد من منجزات ومكتسبات لفائدة الشعب المغربي، فإن قليلين من يعرفون أن مدير هذه المجلة، المدعو “عبد اللطيف حسني” هو أحد أعضاء “كتيبة” الأمير مولاي هشام، ممن يأتمرون بأوامره، ويأكل الثوم بأفواههم.

اقرأ أيضا...

عبد اللطيف حسني يوصف، لدى عدد من المتتبعين للشأن الإعلامي الوطني، بـ”العبد مشرط الحناك” للأمير الأحمر، الأمير الذي اختار توجها عدائيا غير مفهوم ضد أبناء عمومته، وشق عصا الطاعة عن الأسرة العلوية الشريفة.

أحد هؤلاء المتتبعين لما ينشر في مجلة “وجهة نظر” والعارف بأسرار وخلفيات المواد التي تنشر فيها ضد الوطن وضد مصلحة الشعب المغربي، أكد، في حديث مع موقع “كواليس اليوم” أن عبد اللطيف حسني يستميت في تنفيذ تعليمات الأمير مولاي هشام، ويبادر بدون أي تفكير إلى نشر كل ما يطلبه منه أو يوعز إليه بنشره، بل إن عبد اللطيف حسني، يقول المصدر نفسه، يبدأ في الاجتهاد “غير السليم”، ليعطي لأهداف مواضيع الأمير أكثر مما يريد الأمير، حتى ينال الرضا ويكسب “الظرف”والسفر إلى “الإلدورادو” الأمريكي.

وبمناسبة ذكر “الظرف”، فإن صاحبنا، الذي يحمل صفة “دكتور”، يعتبر أحد كبار “المرايقية” في المشهد الإعلامي الوطني، ممن لا يفوتون فرصة للهرولة نحو اللقاءات “المشبوهة” التي توزع فيها الأظرفة المالية على بعض الصحافيين المرتزقة، أو الذين يعانون من الضائقة، كما تحفل سجلات المطارات الوطنية، بلائحة طويلة جدا لسفرياته المدفوعة من طرف شخصيات سياسية ورجال مال وأعمال، وحجوزات في الفنادق المصنفة، مقابل تغطيات صحفية غير مهنية في مجلته التي لا يقرأها سوى بضعة مئات من الناس.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.