التفاصيل الكاملة لصناعة القنبلة التي خلفت 17 قتيلا و21 جريحا أغلبهم أجانب بمراكش

مشاهدة 20 سبتمبر 2013 آخر تحديث : الجمعة 20 سبتمبر 2013 - 9:26 مساءً

 

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اقرأ أيضا...

في إطار المراحل الأولى لتعلم صناعة جهاز التحكم عن بعد، ومنذ حوالي ثمانية أشهر، استعمل المتهم هاتفه الخاص في صناعة الجهاز، لكنه فشل في ذلك، مما تسبب في إتلافه، ثم حصل هاتفين محمولين معطلين دون أن يتذكر نوعيهما من إبراهيم الشركاوي دون مقابل، وذلك لتعلم طريقة تلحيم الأسلاك النحاسية. كما اقتنى مكواة التلحيم وأسلاك الرصاص وبطاريات من حجم 9V  وملاقط حديدية من إبراهيم الشركاوي قصد توظيفها في لوحة التحكم في الإشعال عن بعد. وبعد ثلاثة أشهر نجح في تصنيع جهاز التحكم في الإشعال عن بعد، وهو الذي استعمله في تفجير مقهى “أركانة”، وكان يرمز إليه ب C4-1، وذلك بعدما قام بتعطيل عملية خدمة SERVICE D’INFOS من جهاز C4-1 مخافة ورود رسائل قصير أو إشهارية قد تتسبب في وصل الدورة الكهربائية وحدوث التفجير.

العثماني أكد أمام الشنتوف أنه حصل على كاميرا قديمة من المسمى حكيم الداح عن طريق أخيه يونس، وبعد أن استعملها في عملية الرصد والدراسة سحب منها شريط التصوير الذي عمل بعد عشرة أيام على كسره ورميه عبر نافذة منزل والده، مع إرجاع الكاميرا فارغة إلى يونس الداح قصد تسلميها لأخيه حكيم. وتبين للباحثين أن يونس الداح لا علم له بالمشروع الجهادي. كما انه اشترى الكاميرا الثانية، وهي رقمية مستعملة، قبل تنفيذ العملية بأسبوع بثمن 88 درهما من أحد زبنائه الذين يقتنون منه الأحذية الرياضية. وبعدما استعملها خلال عملية التفجير كوسيلة تمويهية، احتفظ بها في منزل والده.

وبخصوص المواد الكيماوية التي استعملها في تحضير وتصنيع المتفجرات، فقد أو      ضح أن المبالغ المالية المخصصة لاقتنائها كانت من ماله الخاص، وتقدر، على حد تعبيره، بأكثر من 6000 درهم. وعندما قرر مغادرة المغرب إلى ليبيا بعد العملية التفجيرية، كان يخطط للانضمام إلى صفوف القاعدة وبث شريط مرئي عبر شبكة إلكترونية جهادية يعلن فيه مسؤوليته الكاملة عن تنفيذ هذه العملية ودواعيها، كما كان يريد أن ينسبها إلى تنظيم القاعدة، مع الحرص على أن يظهر ملثما مستعملا لقب “أبو سياف الزرقاوي”.

أما عن المسمى محمد رضا فقد كانت تربطه علاقة وطيدة مع عز الدين لشداري ووديع اسقريبة، وأنه لا يعلم إن كان الأخير أشعره بموضوع العملية التفجيرية أم لا. وبالنسبة إلى المدعو أبو الخطاب الدليمي الموجود بالعراق، فإنه لا يعرفه كشخص وإنما كشخصية افتراضية على شبكة الإنترنت، موضحا أن التعارف تم خلال بداية سنة 2011 واستمر إلى غاية مارس 2011، كما أن مراسلاته الإلكترونية تركزت معه حول المعلومات المتعلقة بعملية التفجير والمواد المستعملة فيها وكيفية تهيئة العبوات وكيفية نقلها. وعندما أشعره بنيته استهداف مقهى يرتادها السياح الأجانب، بارك هذه العملية ودعا له بالنجاح والتوفيق.

وعن تبني عملية التفجير، قال العثماني إنه سجل شريطا بواسطة الكاميرا الرقمية التي استعملها للتمويه قبيل وبعد العملية التفجيرية التي نفذها، إذ سجل نفسه بعدما وضع الكاميرا أمامه بمنزل والده دون حضور أي شخص، وذلك قبل تنفيذ العملية بأسبوع، حيث قرر أن يبث الشريط على شبكة “الشموخ الإسلامية” عبر الإنترنت، بعد تنفيذ العملية التفجيرية بمقهى “أركانة”، مضيفا أنه المقطع الأول بالطابق الثاني لمنزل والده حينما كان يقوم بتجهيز الصواعق، أما المقطع الثاني فقد سجله بمرآب بالمنزل نفسه. وفي المقطع الأول تحدث محرضا الشباب الجهاديين على السير على هذا المنوال من أجل استهداف المصالح الغربية بالمغرب، خاصة فرنسا، موضحا لهم أن تصنيع المتفجرات ليس بالأمر الصعب. وبخصوص الشعر المستعار الذي استعمله في التسجيل، كان هو نفسه الذي استعمله في تنفيذ العملية. وبالنسبة إلى مضمون خطابه المسجل بالمقطع الثاني، فإنه تضمن رسالة إلى فرنسا يدعوها فيها إلى الخروج من الدول الإسلامية ويهددها في حالة عدم الاستجابة لهذا الأمر بتبني طريقة العمل الجهادي الفردي، لأنه يعتبر الأنجع في مواجهة الحملة الصليبية. وقرر المتهم تهديد الحكومة الفرنسية باستهداف مصالحها في عقر دارها بعد فرضها قانونا بمنع النقاب.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.