الحسن واتارا يتصل هاتفيا بالملك محمد السادس ويشكره

مشاهدة 13 سبتمبر 2013 آخر تحديث : الجمعة 13 سبتمبر 2013 - 10:29 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

أبى الرئيس الإيفواري، الحسن واتارا، إلا أن يعبر بصدق وإخلاص عن تنويهه بالمبادرة الشخصية لجلالة الملك وتعليماته السامية بشأن تسوية وضعية المهاجرين الأفارقة، والحرص على ضمان كافة حقوقهم فوق التراب الوطني، مثلهم مثل المغاربة. جاء هذا في بلاغ رسمي للديوان الملكي، الذي أكد أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تلقى اليوم الجمعة اتصالا هاتفيا من فخامة رئيس جمهورية كوت ديفوار السيد الحسن.

اقرأ أيضا...

وقال البلاغ إن الرئيس الإيفواري نوه ، خلال هذا الاتصال الهاتفي، بالاهتمام الشخصي والانخراط القوي لجلالة الملك من أجل قضية الهجرة كما تجسد ذلك في المبادرة الأخيرة المتمثلة في إطلاق إستراتيجية شاملة ومجددة تهم مختلف جوانب الهجرة واللجوء، مشيدا بالسياسة الشاملة والإنسانية للهجرة، التي تعتزم المملكة المغربية تطبيقها بتشاور مع مجموع البلدان الشريكة، والرامية إلى تقديم إجابات عميقة لإشكالية الهجرة التي تشكل تحديا كبيرا للمنطقة بكاملها .

هذا واتفق جلالة الملك والرئيس الايفواري خلال هذا الاتصال الهاتفي على مواصلة التشاور بخصوص هذا الموضوع الذي يكتسي صبغة أساسية، وإعطاء تعليمات للسلطات الحكومية بالبلدين من أجل تنسيق جهودهما وتعميق التفكير المشترك في هذا المجال.

وتأتي هذه المكالمة الهاتفية، بعد مجموعة من الشهادات والمقالات الصادرة عن خبراء دوليين وقادة سياسيين وصحافيين مرموقين في المشهد الإعلامي الدولي، أفارقة وأوربيين، تبرز الدور الطلائعي الجديد الذي أضحى يلعبه الملك محمد السادس، سواء على مستوى تنمية بلده ورغبته الملموسة لتطوير المستوى المعيشي للشعب المغربي، أو على صعيد الأمن والاستقرار الذي ينعم به المغرب في ظل المملكة العلوية الشريفة، أو على مستوى الجهود الكبرى التي يبذلها لخدمة قضايا الأمة العربية ودول الجوار.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.