الزيارة الملكية إلى مالي.. حدث بارز يستأثر بالاهتمام قبل الموعد

مشاهدة 16 سبتمبر 2013 آخر تحديث : الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 2:40 مساءً

الضربة العسكرية التي شارك فيها المغرب وفرنسا مكنت من تحرير أهم المراكز بشمال مالي من قبضة الإرهابيين؟

كواليس اليوم: مكتب الرباط

شكلت الزيارة الملكية المرتقبة إلى دولة مالي يوم الخميس المقبل، حدثا بارزا استأثر باهتمام المنتظم الدولي والإقليمي، حتى قبل بدء الزيارة.

اقرأ أيضا...

فبمجرد الإعلان هذه زيارة الملك محمد السادس إلى مالي لحضور حفل تنصيب الرئيس الجديد، حتى انطلقت تحليلات الخبراء في أكثر من بلد وصارت الزيارة حديث الساعة لدى المهتمين بالشأن الإفريقي عامة، ودولة مالي خاصة، وذلك نظرا للرمزية الكبرى التي تكتسيها الزيارة الملكية، وأهميتها لفائدة هذا البلد الذي تجاوز للتو محن الاقتتال الداخلي بنجاح.

والحال أن الاهتمام المغربي بهذا البلد ليس وليد اليوم، بل ومنذ انطلاق الشرارة الأولى للأزمة المالية في أواخر سنة 2011، وهي تتموقع في صلب الاهتمامات المغربية، خصوصا الأمنية.

وهذا ليس بالأمر الغريب على دولة مثل المغرب، تساهم في جهود حفظ السلام ومحاربة الإرهاب في أكثر من رقعة على الأرض، خصوصا أن الشعب المالي أصبح يعيش تحت تهديدات خطيرة من مجموعات إرهابية مختلفة، خصوصا جماعة “أنصار الدين”، الموالية لتنظيم القاعدة، وحركة التوحيد والجهاد بإفريقيا الغربية، واللتين تمكنتا، في الفترة الممتدة بين مارس 2012 ويناير 2013، في المنطقة الشمالية لدولة مالي، من تشكيل نواة إرهابية خطيرة لا مثيل لها في منطقة الساحل، وأصبحت ملجأ للعديد من الإرهابيين القادمين من كل أنحاء العالم.

وللتذكير، فقد أسفر التدخل العسكري الفرنسي الإفريقي، أو ما عرف بعملية “سيرفال”، التي دعمها المغرب، عن نتائج مهمة ومحمودة، حققت الأهداف المتوخاة، وهي تحرير أهم المراكز بشمال مالي من قبضة المجموعات الإرهابية.

 

 

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.