أهذه حقيقة الشيخ عمر الحدوشي؟ المعتقل الإسلامي السابق قدم “تبركيكة” إلى إدارة السجن حول حيازة بوشتى الشارف هاتفا محمولا
نشر الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 20:44

كواليس اليوم: مكتب الرباط

علم موقع “كواليس اليوم”، من مصادر موثوق بها، أن عمر الحدوشي، الشيخ السلفي والمعتقل الإسلامي السابق على خلفية تفجيرات أحداث 16 ماي الإرهابية، قدم وشاية “صحيحة” ضد بوشتى الشارف، رفيقه السابق في الزنزانة، و”أخوه” في الجماعات الإسلامية المتشددة.

وحسب مصادرنا، فإن “التبركيكة” وجهت إلى إدارة سجن تطوان، والتي قدم فيها الشيخ الحدوشي وشاية حول حيازة المعتقل الإسلامي بوشتى الشارف لهاتف محمول.

وقال الشيخ الحدوشي، في بلاغه، إن بوشتى الشارف يستعمل الهاتف المحمول داخل الزنزانة بحرية، رغم أن القانون يمنع ذلك.

ونتيجة لهذه الإخبارية السرية، تقول مصادر “كواليس اليوم”، أجرت إدارة سجن تطوان بحثا دقيقا في الموضوع، وتمت مداهمة زنزانة بوشتى الشارف، ليتبين أن وشاية الشيخ الحدوشي صحيحة ولا غبار عليها، حيث عثر الحراس والموظفون بالفعل على هاتف محمول بحوزة بوشتى الشارف، مزود بالإنترنت.

وقد باشرت إدارة سجن تطوان اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية المنصوص عليها المتعلقة بحيازة الهواتف المحمولة داخل السجن، باعتبارها من الممنوعات.

هذا ولا يخفى على أحد أن الشيخ الحدوشي من أبرز السلفيين المغاربة تشددا وراديكالية في الفكر، وهو لا يتوانى عن كيل الاتهامات وإبداء كراهيته للمخزن في العلن، أما في السر، فلا أحد يعرف بالضبط ما يقوم به الشيخ الحدوشي ضد رفاقه في السلفية الجهادية !!!

والواقع أن مثل هذا السلوك يثير كثيرا من الأسئلة الغامضة حول طبيعة “النضال الإسلامي” الذي يقوم به الشيخ الحدوشي، خصوصا أن تسرب أنباء مؤكدة عن رفعه لهذه الوشاية ضد رفيق له في الزنزانة والجماعة الإسلامية، سيؤثر كثيرا على سمعة ومصداقية هذا الشيخ الذي كان، إلى الأمس القريب فقط، يحظى باحترام كثير من الإخوان السلفيين.