فضيحة.. أستاذ بمعهد تكوين الأطر بالمعمورة يخدع الوزير أوزين في برنامج إذاعي

مشاهدة 1 أكتوبر 2013 آخر تحديث : الثلاثاء 1 أكتوبر 2013 - 9:58 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اهتزت وزارة الشبيبة والرياضة، قبل أيام قليلة، على وقع فضيحة مدوية، بعد اعتراف أحد الأساتذة بانتحاله صفة مستمع، واتصاله بإذاعة خاصة كانت تستضيف الوزير أوزين، حيث تحدث في البرنامج عن مضايقات وعراقيل وهمية تضعها إدارة المعهد الملكي لتكوين الأطر بالمعمورة.

اقرأ أيضا...

واستنادا إلى ما أفادت به مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم”، فإن الأستاذ- المستمع الوهمي، قال، في اتصاله الهاتفي بالبرنامج، الذي جرى يوم 13 شتنبر الماضي، حيث كان الوزير يستمع بإمعان، إنه طالب وأن الإدارة وضعت أمامه مجموعة من العراقيل، بعد أن أخبرته بأن تخصصه غير متوفر. وأوضح الأستاذ منتحل صفة الطالب، أنه أجرى الامتحان مرارا وتكرارا، إلا أنه كان يتعرض للعراقيل.

وقد انطلقت الخدعة على الوزير، إلى درجة أنه أبدى استياء، ووعد بالبحث.

إلا أن زملاء الأستاذ وبعض الإداريين تعرفوا على صوته، ونبرات حديثه، ليحاصروه بالأسئلة، حيث اضطر إلى الاعتراف، بل إنه حرر وثيقة يعترف فيها بانتحال صفة طالب، ووقعها، والتي تضمنت اعتذارا إلى مدير المعهد.

مدير المعهد من جهته بادر إلى تحرير تقرير في الموضوع، وتوجيهه إلى الوزارة الوصية، مرفقا بنسخة من الاعتذار الكتابي الموجه ّإلى المدير.

هذا ولا يعرف ما إذا كان الوزير أوزين سيحيل ملف هذه القضية على القضاء، للبت فيها طبقا للقانون، باعتبار الفعل المرتكب يدخل في إطار الوشاية الكاذبة، أم أنه سيكتفي بإجراءات إدارية زجرية في حق الأستاذ، علما أن الوشايات الكاذبة تتسبب للكثير من الناس في مشاكل، وقد تترتب عنها إجراءات، لذلك، تشدد المصادر، يجب على الوزير أن يتحمل مسؤوليته في تطبيق القانون تجاه الفعل المرتكب من طرف الأستاذ.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.