تواصل التحقيقات والأبحاث في سرقات همت مجوهرات تناهز قيمتها 300 مليون سنتيم بالقنيطرة

مشاهدة 15 نوفمبر 2013 آخر تحديث : الجمعة 15 نوفمبر 2013 - 7:53 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

في الوقت الذي عرض فيه ملف قضية جرائم السرقات التي استهدفت العشرات من الفيلات السكنية بمدينة القنيطرة، من طرف عصابة إجرامية محترفة، على قضاء التحقيق بمحكمة الاستئناف، من أجل تعميق التحقيق في ملابساته وكشف غموضه، ما يزال هناك “لغز” آخر كبير على طاولة والي المدينة ورئيس الشرطة القضائية بعاصمة الغرب، ويتعلق بمآل المسروقات التي تم السطو عليها، والتي هي عبارة في مجملها عن مجوهرات وحلي ذهبية وأموال، تناهز في مجموعها 300 مليون سنتيم.

اقرأ أيضا...

وأفادت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” أن قضاء التحقيق قد يلجأ إلى كافة وسائل التحقيق للوصول إلى الحقيقة وكشف ألغاز هذا الملف، وذلك من أجل معاقبة كل من يثبت تورطه، وإرجاع الحقوق إلى أصحابها.

ولم تقدم الشرطة إلى حد الآن أي إجابات عن مآل المجوهرات والحلي الذهبية المسروقة، في الوقت الذي ارتفعت فيه احتجاجات الضحايا الذين سرقت مجوهراتهم وأموالهم، مطالبين باسترجاعها.

والخطير أن ضحايا جدد بدؤوا يتقاطرون على مكاتب الشرطة القضائية للتبليغ عن عمليات سرقة استهدفت فيلات في ملكيتهم وتم السطو على ممتلكاتهم بشكل لا يختلف كثيرا عن العمليات السابقة، ما يعني حالة من اثنتين، إما أن الشرطة لم تتوصل بعد إلى كافة أفراد العصابة، وإما أن الأمر يتعلق بعصابة إجرامية أخرى.

ولم يتم بعد إلى حدود الآن فك لغز مصير المجوهرات والحلي الذهبية التي تم السطو عليها خلال هذه العمليات الإجرامية، وما يزال عدد من تجار الذهب بالقنيطرة وغيرها، ممن يكونون قد تورطوا في اقتناء المسروقات، بعيدا عن المساءلة القانونية، بعد أن لم تتوصل إليهم المصالح الأمنية بالمدينة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.