زيارة الملك محمد السادس للبيت الأبيض تعبد الطريق أمام الاقتصاد الوطني للاستفادة من الاستثمارات الأمريكية

مشاهدة 24 نوفمبر 2013 آخر تحديث : الأحد 24 نوفمبر 2013 - 4:47 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

أعطت الزيارة الملكية للولايات المتحدة نفسا جديد للعلاقات الثنائية المتميزة على الصعيد السياسي، خاصة أنها خولت للفاعلين الاقتصاديين من البلدين فرصا جديدة للبحث في الارتقاء بالتعاون الاقتصادي بين البلدين ليرقى إلى جودة العلاقات السياسية بين المغرب وأمريكا.

اقرأ أيضا...

زيارة الدولة وضعت أمام صناع القرار الاقتصادي الأمريكي، الإمكانيات التي يضعها المغرب أمام كبريات المقاولات الأمريكية الباحثة عن الانتشار والتوسع بأفريقيا.

الأصداء القادمة من أمريكا تشير إلى أن الاستقرار الذي ينعم به المغرب يثير اهتمام الفاعلين الاقتصاديين من أجل الاستفادة من هذا المعطى كقاعدة انطلاق نحو القارة السمراء ذات الإمكانات الاقتصادية الواعدة والتي لم تستغل بعد.

موقع المغرب الصلب استراتيجيا وسياسيا، كان حاضرا بقوة عند توقيع الاتفاقية المالية الهامة والتي تمنح آفاقا واعدة للاقتصاد المغربي، وتعزز مكانته كشريك وفي لعدد من دول غرب إفريقيا بفضل الاستثمارات المالية الهامة التي رصدتها بعض المقاولات المغربية الكبرى.

زيارة الملك إلى أمريكا وضعت الاقتصاد الوطني في قلب الاهتمامات الأمريكية التي تملك قوة اقتصادية كبرى ستمكن المغرب لا محالة من تحسين أدائه، والاستفادة من التمويلات الأمريكية، والتكنولوجيا المتطورة إضافة إلى المصاحبة التي تعني للاقتصاد المغربي الشيء الكثير.

رهان الاستفادة من العلاقات المثالية على المستوى السياسي تحقق بقوة من خلال الإشارات القوية التي تحمل الكثير من الدعم للمغرب، والتي جاءت واضحة في البيان المشترك.

وغني عن البيان، أن المغرب حظي على هامش زيارة الملك بامتداح تجربته السياسية من خلال سلسلة من المقالات التي نشرت بالصحف الأمريكية، والتي جاءت معززة بتصريحات لكبار المحللين والمهتمين بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث جاءت جميع الشهادات والتحليلات لتمنح العلامة الكاملة لبلاد تتدرج بامتياز في سلم الديمقراطية بفضل التوافق التام بين مطالب الشعب، وتوجهات قائد البلاد الملك محمد السادس الذي اعتبر لدى عدد من الأوساط الأمريكية نموذجا للقائد الناجح تقديرا لسياسته ونهجه في إدارة المغرب.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.