شاب صحراوي يحمل الأمم المتحدة تبعات تسرب اليأس إلى نفوس الشباب الصحراوي

مشاهدة 10 نوفمبر 2013 آخر تحديث : الأحد 10 نوفمبر 2013 - 11:51 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط حمل مواطن صحراوي مقيم بمخيمات تيندوف قيادة البوليساريو، مسؤولية الانحرافات التي يمكن أن يتورط فيها أي مواطن، بالنظر إلى تداعيات فساد القيادة وانصرافها عن حل مشاكل اللاجئين الصحراويين. وحسب الرسالة، فإن ضنك العيش الذي يعيشه هذا الشاب، وجيل من أقرانه ممن تحتجزهم قيادة البوليساريو، يأتي بسبب المتاجرة بهم في المحافل الدولية من أجل إطالة أمد نزاع مفتعل يدر عليهم ملايين الدولارات سنويا. اللافت في هذه الرسالة التي تتناول معاناة هذا الشاب، هو توجيه نداء إلى الأمم المتحدة من أجل التحرك لإنهاء مأساة الاحتجاز التي يدفع ثمنها آلاف الصحراويين. أكثر من ذلك فإن كاتب الرسالة شاب متعلم، عاد إلى مخيمات تيندوف بعد رحلة تعليمية قادته إلى كوبا، متأثرا بدعاية سياسية انطلت عليه كما انطلت على غيره. ولعل أول ما سيصدم به هذا الشاب، هو إجباره على الخدمة العسكرية بشكل يتنافى مع ما تلقاه من تكوين علمي في مجال الاقتصاد، فوجد نفسه في السجن بعد رفضه العمل بالجيش، ليعين بقطاع التعليم بعد تدخل أحد المقربين منه للإفراج عنه. وقد ذكر هذا الشاب، أن اشتغاله بقطاع التعليم فتح عينيه على تبديد كبير للمساعدات التي تتقاطر على مخيمات اللاجئين من إسبانيا وباقي دول العالم. وقد تضمنت رسالة هذا الشاب الصحراوي العديد من المحطات التي تفضح سلوك قيادة البوليساريو خاصة المدعو ولد البوهالي الذي لقبه بسيسي الصحراء، من خلال منع الرعي وتربية المشية إلا بترخيص، وممارسات شرطة الحدود التي تسلب جميع الراغبين في العبور إلى التراب الموريتاني التخلي عن حمولة سياراتهم، ومساندة قيادة الدرك الوطني التابعة لجبهة البوليساريو، لممارساته هاته العصابات التي تسلب المواطنين كل ما يملكونه، إضافة إلى تعرض الذين يتحدون سطوة هاته المجموعات للسجن والانتقام. الشاب الصحراوي الذي رمى بحجرة ببركة آسنة بهذه الرسالة فضح عددا من الممارسات التي يتعرض لها الشباب الصحراوي بمخميات تيندوف، ناشد الأمم المتحدة وضع حد لسعي قيادة البوليساريو إطالة أمد النزاع حول الصحراء المغربية إلى ما لا نهاية حتى لا يفتضح أمرها، وإلا فإن هذا الوضع سيخلق ردود فعل لا يمكن التنبؤ بها، والتي تخدم في المقام الأول الجماعات الإرهابية التي قد توظف الشباب الصحراوي الغاضب لتعزيز صفوفها بطاقات دفعها اليأس إلى الارتماء في أحضان الإرهاب.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.