ثلاث نقابات تعليمية تدق ناقوس الخطر بجهة مكناس تافيلالت

مشاهدة 16 ديسمبر 2013 آخر تحديث : الإثنين 16 ديسمبر 2013 - 10:31 صباحًا

استمعت الشرطة القضائية بمكناس، لملحق الإدارة والاقتصاد، على خلفية قضية التعويضات التي تم تحويلها لحسابه من قبل أكاديمية جهة مكناس تافيلالت، قبل شهرين.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الشرطة القضائية سألت عدنان عن سبب حصوله على مبلغ مليوني سنتيم، ومدى قانونية تلك التعويضات، وهل اعتاد الحصول عليها في السنوات الماضية. كما استمعت الشرطة  القضائية لمسؤولين بالأكاديمية، ضمنهم مدير الأكاديمية محمد جاي منصوري، ورؤساء مصالح، وموظفين بالأكاديمية.

اقرأ أيضا...

 وعلم موقع “كواليس اليوم” أن نفس الأسئلة التي وجهتها الوزارة لمدير الأكاديمية، حول سبب حجزه للتعويضات لمدة سبعة أشهر، كانت في انتظاره لدى مصالح الشرطة القضائية.

واستنادا إلى المعلومات التي حصل عليها موقع “كواليس اليوم” فإن الشرطة القضائية ستستمع لموظفين آخرين، من أجل التدقيق في قانونية هذه التعويضات، وسبب صرفها بشكل متأخر بـ 7 أشهر عن تاريخ توقيعها من قبل المدير السابق، والتأشير عليها من قبل الخازن الإداري، وسبب حجزها لمدة سبعة أشهر.

وبالموازاة مع هذا المستجد، راسل عبد الحفيظ عدنان، وزارة التربية الوطنية من أجل تسليط الضوء عن ما أثير بخصوص التعويضات التي حصل عليها، رفقة 114 موظفا بأكاديمية مكناس.

وبالموازاة مع ذلك، راسل موظفون بأكاديمية مكناس، وزير التربية الوطنية بخصوص التعويضات التي استفادوا منها، والتي تتعلق بفترتي 2011 و 2012، مذكرين الوزارة، بتعثر صرف هذه التعويضات بسبب تعنت مدير الأكاديمية الجديد، ومحاولته إلغائها لولا اعتراض المصالح المالية المختصة، قبل أن يوقع عليها في خضم صراع قانوني مع أحد موظفي الأكاديمية، بعد اقتحام سكنه الوظيفي وتغيير أقفاله وسرقة محتوياته. كما تضمن التوضيح الموجه لوزير التربية الوطنية، جردا للمهام التي قام بها حفيظ عدنان.

ويسود تخوف وسط المتعاملين مع الأكاديمية من ممونين، ومقاولين من احتمال تعرض مستحقاتهم للحجز، مما قد يؤثر على سير بعض الأوراش، وتقديم بعض الخدمات كالإطعام والحراسة والنظافة.

وفي سياق متصل، أصدرت ثلاث نقابات تعليمية، بجهة مكناس تافيلالت، بيانا مشتركا، دقت من خلاله ناقوس الخطر بخصوص الوضع التعليمي المتأزم، واحتقان الوضع داخل أكاديمية مكناس، بسبب سوء التدبير الإدارة الجهوية كما جاء في البيان.

وتحدث البيان عن تراكم المشاكل التربوية، وإهمال قضايا النيابات البعيدة عن المركز كميدلت والراشيدية، والتلاعب في توقيع التكليفات، وهيمنة المحاباة على عدد من القرارات الإدارية، إضافة  نزيف الإلحاق بالإدارة المركزية للأكاديمية، رغم تصريح المدير سابقا أن عدد الموظفين يفوق بكثير الحاجيات.

وتطرق البيان النقابي المشترك، إلى معضلة الانقطاعات الكهربائية، و الاكتظاظ الذي تحول إلى أحد أسباب تفاخر مدير الأكاديمية، وعدم التواصل مع الشركاء الاجتماعيين، وحجز تعويضات الموظفين، وانعدام العدالة في توزيع التعويضات.

وقد هددت النقابات الثلاث بالتصعيد في حال تمادي مدير الأكاديمية في غض الطرف عن التجاوزات التي تشهدها الأكاديمية.

كواليس اليوم

التعليقات

  • اتمنى بكل صدق من المسؤولين إنقاذ التعليم بمكناس قبل نهاية السنة
    لان الجهة اغنت المغرب بنوابغ :مهندسين واطباء كثيرون ووووخاصة من تافيلالت ولكن اليوم الكل مصاب باستياء فهل نرضي ساكنة جهة بحالها ام
    نرضي بعض المتدخلات لحماية شخص واحد.على العموم الله يعمل الخير والحمد لله رب العالمين.

  • الجاي المنصوري قبل تعيينه بأكاديمية مكناس تافيلالت كان مقترحا لتسيير نيابة طنجة بينما نائب طنجة الحالي سعيد بلوط كان مقترحا لتسيير أكاديمية. أظن أن السيد رشيد بلمختار سيجري تنقيلات قبل بداية السنة الدراسية المقبلة لضخ دماء جديدة.

  • أوالله العظيم هذاك لا سير شي آكاديمية
    نيابة تاونات كان يسيرها ب”تحرميات” وكان يجد “اولاد البلاد” يتسترون عليه
    اما آكاديمية مكناس فلن يفلح في تسييرها وسوف ترون ان الوضع لن يزيد إلا تأزما،ونعرف كذلك كيف تم تكليفه بمكناس بعدما كان من المحتمل اعفاؤه من مهام النيابة
    وعلى العموم يجب تدارك الامر قبل إغراق المدينةالاسماعلية فيما لا يحمد عقباه والسلام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.