مجرم ينتحل صفة شرطي لسرقة المواطنين بالبيضاء

مشاهدة 6 ديسمبر 2013 آخر تحديث : السبت 7 ديسمبر 2013 - 10:22 مساءً

على إثر ما تقوم به فرقة الدراجيين المتنقلة التابعة لمنطقة أمن عين الشق من عمل نظامي يقتضي ضرورة التصدي لكل الظواهر الإجرامية بالشارع العام، وسعيا منها إلى تحقيق مبدأ الأمن والطمأنينة في نفوس المواطنين، فقد تمكنت هذه الأخيرة على مستوى ثانوية عبد الكريم الخطابي التابعة لنفوذها الأمني من تعقب شخص مشتبه فيه وإلقاء القبض عليه بعدما تبين لها أنه قام بمحاولة سرقة شخص آخر.

وأفادت الخلية الولائية للتواصل بالدار البيضاء، في بلاغ توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، أنه وبينما كانت إحدى الدوريات المتكونة من مقدمي شرطة على مستوى الشارع المذكور تقوم بجولة بالقطاع، أثار آنتباهها المعني بالأمر وهو في حالة فرار، ليقوم العنصران المذكوران بتعقبه على الفور وإيقافه، وقد ربطت بهم الاتصال دورية أخرى راكبة على متن سيارة النجدة، بحيث كانت هي الأخرى تتعقبه من أجل محاولة السرقة عن طريق انتحال صفة شرطي، وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم ربط الاتصال بالضحية البالغ من العمر 58 سنة بحيث أحيل الكل على مصلحة الديمومة بعين الشق، ليتم الاستماع إلى هذا الأخير في إطار البحث الأولي، وقد أفاد على أن الموقوف وبينما كان هو يقود سيارته اعترض سبيله وعمل على إيقافه موهما إياه أنه رجل شرطة، وقد طالبه بوثائق السيارة قبل أن يحاول سرقة هاتفه النقال ويلوذ بالفرار إلى وجهة غير معروفة.

اقرأ أيضا...

ومن خلال البحث الولي مع الموقوف البالغ من العمر 22 سنة والذي يعد من ذوي السوابق العدلية، أفاد على أنه فعلا كان من وراء محاولة السرقة تلك وذلك بعد أن أوقف الضحية وطالبه بوثائق السيارة موهما إياه على أنه شرطي.

بعد ذلك تمت إحالة الموقوف على فرقة الشرطة القضائية من أجل متابعة وتعميق البحث إلى حين تقديمه إلى العدالة من أجل محاولة السرقة وانتحال صفة ينظمها القانون.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.