مواطنون يحملون بنكيران مسؤولية استباحة المؤسسات التعليمية للدعاية الجنسية

مشاهدة 18 ديسمبر 2013 آخر تحديث : الأربعاء 18 ديسمبر 2013 - 7:32 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

خلف نشر موقع “كواليس اليوم” لخبر دخول العوازل الطبية للمؤسسات التعليمية، موجة تفاعل كبير من خلال عشرات الرسائل التي توصل بها بريد الموقع الالكتروني.

اقرأ أيضا...

القاسم المشترك بين الرسائل التي توصل بها الموقع، هو توجيه الانتقادات إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الذي لم يستغل سلطته السياسية للاعتراض على هذا الاختراق الأخلاقي للمؤسسات التعليمية، غير آبه بمخاوف الآباء والأمهات من استغلال السلطة المعنوية للمؤسسات التعليمية على أبنائهم لتمرير رسائل خطيرة، قد تنعكس بالسلب على مسار أبنائهم الدراسي والأخلاقي.

ولم يستسغ عدد من الآباء، حدوث هذه المهزلة في ظل حكومة يتشدق رئيسها بالهوية العربية والإسلامية للبلاد، دون أن يعكس هذه المرجعية في التصدي لمثل هاته القرارات التي تشكل استهدافها لبنية الأسرة، والمنظومة الأخلاقية التي تشكل صمام أمان للحفاظ على قيم المغاربة وهويتهم المحافظة.

بعض الرسائل ذكرت رئيس الحكومة بموقف سابق له بالبرلمان عندما احتج على لباس صحفية كانت تتولى تغطية جلسات أشغال مجلس النواب، وأقام الدنيا ولم يقعدها، فكيف لبنكيران الذي خاف على نفسه من الفتنة، ألا يخاف على أبناء المغاربة من الاستدراج إلى ممارسة الجنس خارج الإطار الشرعي، علما أن الدعاية لاستعمال العازل الطبي داخل المؤسسات التعليمية لتلاميذ لا يتجاوز سنهم 14 سنة، يفهم منه أن ممارسة الجنس ليست بالخطيئة أو الفعل المحرم، بل المشكلة في ممارسة الجنس دون وضع العازل الطبي.

من حق الجمعيات التي تقوم بالدعاية لاستعمال العازل الطبي لحماية ممارسي الجنسية خارج مؤسسة الزواج أن تقوم بذلك، لكن بنكيران ومعه وزيره في التعليم، ووزيرة الأسرة والتضامن بسيمة الحقاوي، مطالبان بحماية المؤسسات التعليمية من التحول إلى اكبر مجال للدعاية لممارسة الجنس بالعازل الطبي.

المشكلة ليست في من استباحوا حرمة المؤسسات التعليمية للدعاية لهذه الممارسات، لكن المشكلة الأكبر توجد لدى قسم من السياسيين يستغلون الدين في كل شيء إلا لتحقيق الغايات المثلى والأهداف النبيلة له.

فكيف يقبل بنيكران تستباح المؤسسات التعليمية لتتحول إلى ساحات خلفية للدعاية للدعارة ؟

وهل يقبل بأن تتلقى إحدى قريباته القاصرات شروحات مفصلة مرفوقة بالصور حول كيفية استعمال العازل الطبي وطرق الاحتراز من تمزيقه قبل وأثناء الممارسة ؟؟؟؟؟

كواليس اليوم

التعليقات

  • يبدو أن المؤسسة التعليمية تحولت في عهد بنكيران إلى لوحة الدعاية الرئيسية ليس للجنس فقط. فقدأعلنت في عهده مدينة سلا مدينة أمازيغية بصباغته واجهة المؤسسات العمومية بالمدينة بألوان العلم الأمازيغي

  • سبحان مبدل الاحوال راه أكل أموال الناس بالباطل كايربي واحد المرض كايعرفوه المغاربة بالفارة ويمكن أعضاء الحكومة ولات فيهم الفارة وبغاو يدوزوها للشعب ولكن هيهات هيهات منا الذل ماشي الذلة ديال الشيعة هو الى بغا يسكن فدار نسابو ويگلس فطابلة فيها الشراب ويجيب البراح ديالو يدير دفتر الوساخ ديال التحملات راه عيينا مانتحملو المسلسلات ديال البال وبالدارجة واش احنا كنا كانجيوا من المدرسة كانلقاو سالي وگريندايزر وماجد ورسوم باللغة العربية كانت كاتساعدنا فالمدرسة ولاو الدراري دابا كايتفرجو فالعرا والبليد والمغفل والترجمة ديال الخلفي ويو القنانف ديال تجهيز الحفلات هاد الحكومة الى ما خداماش يجيبو لينا غير حكومة ماخداماش ووجاههم مقبولين المهم الى ما خدموش مقبولين هادو راه لا زين لا مجي بكري بقى لبوهم غير يربيوا المجتمع العز لكوريا الشمالية و إيران وراسي يا راسي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.