الريسوني يتجاوز كل الخطوط الحمراء ويصف الاحتفال بمولد الرسول الأعظم بـ”البدعة” !!!

مشاهدة 13 يناير 2014 آخر تحديث : الإثنين 13 يناير 2014 - 4:28 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط تجاوز الفقيه الضال أحمد الريسوني، كل الخطوط الحمراء، ليتطاول على خير البشرية، محمد رسول الله، ويصف الاحتفال بعيد المولد النبوي بـ”البدعة”. إذن فإن وضع هذا الحكم في سياقه الشرعي، يعني أن المحتفلين بهذا العيد في عداد داخلي النار، لأن الحكم الشرعي واضح بخصوص البدعة، مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم “كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار”. ماذا يعني الريسوني باعتبار الاحتفال بعيد المولد النبوي بدعة؟ أين كان هذا الفقيه الذي تجاوز عمره الستين سنة، ليطل على المغاربة بهذه الفتوى، ولماذا صمت عن هذه البدعة طيلة هاته السنوات والعقود؟ عندما يجتمع المسلمون لقراءة القرآن، وتدبر أحكامه، والذكر والأمداح التي تمجد خير خلق الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتستحضر روحه الطاهرة، ويحتفل المسلمون في الذكرى التي توافق يوم مولده كل سنة، لتذكر آخر الأنبياء، فإن ذلك يعتبر بدعة، في نظر الريسوني، وكل من يحتفل بعيد مولد الرسول سيدخل النار !!!! صاحب هذا الحكم، يحتاج إلى مراجعة موقفه، والاعتذار لعموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. إطلاق مثل هذا الحكم، يعتبر في واقع الأمر استفزازا لمشاعر المسلمين، وتعديا صارخا على حقوق المسلمين في إحياء شعائرهم التي تعود إلى مئات السنين، إن لم يصل الأمر إلى حد زعزعة عقيدة مسلم، فما معنى أن يتحول الاحتفال بعيد مولد النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدعة، لمجرد أن أحمد الريسوني، استيقظ من يومه ذات صباح وأطلق العنان للسانه ليصدر فتوى تثير الاستهجان. فتوى الريسوني الأخيرة وما سبقها من فتاوى، تحتاج إلى وقفة حاسمة من قبل المراجع الدينية المختصة وصاحبة الأمر بالمملكة، وفي إطار المؤسسات الدينية الشرعية، وتحديدا المجلس العلمي الأعلى الذي يمارس مهامه في إطار إمارة المؤمنين الوصية على الشأن الروحي للمغاربة، من أجل حماية العقيدة الإسلامية من الفتاوى الضالة التي يبحث أصحابها عن الشاذ والاختلاف لمجرد البحث عن الشهرة. الريسوني وأمثاله يبحثون اليوم عن الشهرة، ويستغلون علمهم لإثارة الفتنة والبلبلة بين أفراد المجتمع، دون تقدير خطر التلاعب بالدين واستغلال الفتوى لتمرير أحكام خطورة تقسم المجتمع بين مؤيد ومعارض مع ما يترتب عن ذلك انحراف وتشدد لا يخدم أهداف الدين الإسلامي السمحة. الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف، مناسبة دينية عظيمة، وفرصة لتذكير النشء وغير المسلمين بذكرى مولد رجل عظيم غيرت ولادته الكون، وهدى الله على يديه البشرية، وأخرجها من الضلالة إلى النور، وحمل رسالة كونية عظيمة مازالت مستمرة في الزمان والمكان.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • مسائل تافهة
    نحتفلو أو مانحتفلوش.
    واش هادا مشكل؟ واش هادشي اللي بقا خاصنا فالمجتمع ديالنا.
    هذه تفاهات وقشور يشغلون بها العامة السذج، الذين يرون أن الدين هو اللحية والقميص القصير والخشونة في الكلام وفي السلام وفي كل شيء ؛ (ويلا غفلتي طارت عينك معاهم.. وأحيانا يسرقك وأنت ترى بأم عينك. )
    إنهم يعتقدون أنهم ما داموا يصلون ويصومون، فهم خير ممن لا يصلي ولا يصوم.. وبذلك فإنهم يعتقدون أنهم إن سرقوا وغشوا من لا يصوم، فلا ذنب عليهم، ولا إثم..
    إنهم تعلموا إسلام المظاهر والقشور، التي تُـنـفِّـر الناس فيهم وفي دينهم.. والمسؤولية على من يدعون أنهم الدعاة، فيركزون على الخطاب العنصري: أن الذي يصلي سيدخل الجنة ، ولو سرق ولو زنى. والذي لا يصلي سيدخل النار، ولو حرر أمة بكاملها من الميزالعنصري.. مع أن الإسلام يعد من حرر عبدا أو رقبة بالجنة. فما بالك بمن حرر أمة. أمة بكاملها؛ ومع ذلك ، خلق لهم موته مشكلة دينية وأخلاقية : هل يجوز الترحم عليه أم لا. أمن تفاهة وسخف أكثر من هذا؟
    إن كل من يفكر ، مجرد التفكير ، في اعتناق الإسلام، ويجد أن المشاكل التي تستحوذ على نقاشنا هي من صنف :
    هل نحتفل أم لا نحتفل بعيد المولد؟
    هل يجوز الترحم على مانديلا؟
    هل يجوز استعمال الجزر؟
    مضاجعة الزوجة الميتة
    إرضاع الكبير …. الخ
    سوف ينفر من هذا الدين،

  • ادا اردت معرفة الاحتفال بالمولد النبوي قم بزيارة مدينة مكناس ليلة المولد النبوي وفي الصباح قرب ضريح الهادي بعيسى وبعد يومين ادهب الى سيدي علي واحكم على دالك

  • صحيح ف الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يكون بدعة لكون الصحابة و ضي الله عنهم لم يحتفلن قط بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم فمن نحن قبالة الصحابة رضي الله عنهم!! فالنصارى هم الذين يحتفلون بالنبي عيسى عليه سلام و نحن المسلمون لا نتشبه بهم . و الله اعلم

  • Sa9ol li katebi alma9al hal kan arrasoul med (s.a.a.s) yahtafel bi dekra mawledih

    • الرسول عليه الصلاة وازكى السلام مجد يومه وقال صوموا يوم الا ثنين اليوم الذي ولدت فيه وما جاء به اهل الخلف ماهو الا سنة حسنة نتدكر خير خلق الله ونمجد يوم ولد فيه خير الخلق بالطاعات والمديح والقران ومن يقول لنا هذه بدعة نقول له نعم لاكنها بدعة حسنة وليست كل البدع في النار لقوله تعالى في كتابه العزيز ((. وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ)) يعني ان كل ما جاء وفق الشرع ولم يخالفه فهو بدعة حسنة مثل الشكل في القران ومثلالمحراب ومثل التكبير ٣ مرات يوم المجمعة ……… قال رسول الله : من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء

      • البدعة شرعًا ضابطها “التعبد لله بما لم يشرعه الله”، وإن شئت فقل: “التعبد لله تعالى بما ليس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا خُلفاؤه الراشدون” فالتعريف الأول مأخوذ من قوله تعالى : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى:21]. والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي، عليه الصلاة والسلام،: “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور”، فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله، أو بشيء لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع سواء كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه. أما الأمور العادية التي تتبع العادة والعُرف فهذه لا تسمى بدعة في الدّين وإن كانت تُسمى بدعة في اللغة، ولكن ليست بدعة في الدين وليست هي التي حذر منها رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.