المغرب يؤكد مكانته كلاعب أساسي في الصراع العربي الإسرائيلي

مشاهدة 17 يناير 2014 آخر تحديث : الجمعة 17 يناير 2014 - 12:17 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اقرأ أيضا...

تنعقد يومي السابع عشر والثامن عشر، أشغال لجنة القدس التي يترأسها جلالة الملك محمد السادس.

عقد لجنة القدس في هذا التوقيت الحساس الذي تمر منها القضية الفلسطينية بعد تعثر المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية حول إقرار اتفاق سلام يحقق حل الدولتين، هو مبادرة إنسانية من جلالة الملك محمد السادس.

قرار صاحب الجلالة يؤكد حيوية الدور المغربي في مسار عملية السلام، والتي ساهمت في فترات سابقة في تقريب وجهات النظر بين طرفي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي أثمرت في بداية تسعينيات القرن الماضي، إبرام اتفاقية أوسلو المعروفة باتفاقية غزة وأريحا.

وقد سار جلالة الملك محمد السادس على نهج والده جلالة الملك الحسن الثاني، الذي كان بشهادة كبار القوى الدولية، لاعبا رئيسيا في الصراع العربي الإسرائيلي، بحكم امتلاكه لمفاتيح التقارب بين طرفي صراع تاريخي يلقي بظلاله على السلم والاستقرار بالمنطقة.

الملك محمد السادس باعتباره رئيس لجنة القدس، منذ خلافة والده الراحل الملك الحسن الثاني في هذا المنصب، وظف مكانته كرئيس للجنة القدس، ووجه رسائل إلى قادة العالم كلما اشتد التهديد لزهرة المدائن، وكلما اتجهت الأوضاع نحو التصعيد، سيرا على خطى والده.

ولم يتردد الملك محمد السادس في مخاطبة هيئة الأمم المتحدة، وأمينها العام، بخصوص أولى القبلتين وثالث الحرمين، وقام بالعديد المبادرات الملموسة لدعم صمود السكان المقدسيين بمدينتهم لإحباط محاولات تهويد المدينة، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويرتقب أن ينعكس انعقاد لجنة القدس بمراكش بشكل إيجابي على القضية الفلسطينية من خلال حشد الدعم الإسلامي للمفاوضين الإسلاميين، وإظهار تمسك المسلمين في العالم بأحقيتهم بالتواجد في مدينة القدس التي تمثل أهمية قصوى للمسلمين من الناحية الدينية.

ويحسب للملك محمد السادس، أنه استطاع في ظل مناخ عربي هش بسبب سقوط عدد من الدول في دوامة الفوضى، في الدعوة لانعقاد لجنة القدس لتوجيه الرسائل التي يتعين إبلاغها للجانب الإسرائيلي على أساس تحقيق مكاسب جديدة للقضية الفلسطينية رغم كل الظروف التي تجتازها فلسطين والمنطقة برمتها.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.