صحيفة إسبانية تتنبأ بقرب انتهاء أسطورة “بوليساريو” وتصف الحكم الذاتي بالواقعي

مشاهدة 30 يناير 2014 آخر تحديث : الخميس 30 يناير 2014 - 4:39 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

خصصت صحيفة “بريميثيا” الإسبانية تغطية مهمة للقضية الوطنية الأولى للمغاربة، واليأس الذي بدأ يتسرب إلى نفوس الانفصاليين، بعد توالي سحب الدول اعترافاتها بالجمهورية الوهمية.

اقرأ أيضا...

وقد توقعت هذه الصحيفة آفاقا سوداوية لتنظيم بوليساريو في السنوات المقبلة، وحدست باحتمال زوالها واندثارها.

الصحيفة تطرقت إلى العديد من الدول التي سحبت اعترافها بالجمهورية الوهمية، في سنة 2013، خاصة أمريكا اللاتينية، بما في ذلك هايتي، بنما، باراغواي، ثم جمهورية موريشيوس في إفريقيا.

وخرجت الصحيفة بخلاصة واحدة، مفادها أن الواقع والسياقات كشف نتيجة واحدة، وهي أن الجميع بدأ يدرك أن ما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، أو بوليساريو اختصارا، ليست كيانا سياسيا ذا سيادة، وفقا للقانون الدولي العام، موضحة أن هذا الكيان لا يمتلك أي أراضي أو سكان، وليست لها أي قوة سياسية، وهو الأمر الذي يمكن استخلاصه من بيان الحكومة البنمية ، عشية إعلانها سحب الاعتراف ببوليساريو.

وتقول الصحيفة الإسبانية إن جمهورية كولومبيا كانت واحدة من أوائل الدول في المنطقة التي سحبت الاعتراف بالكيان الوهمي في عام 2001.

وربطت الصحيفة بين هذا التراجع الكبير في الاعتراف بجمهورية بوليساريو، وبين الإرهاب الذي يهدد استقرار المنطقة، حيث أقرت بأن هذا المسلسل المستمر من سحب الاعتراف ببوليساريو، يأتي في سياق إقليمي يشهد أزمة وتوترا مستمرا في منطقة الساحل بسبب التنظيمات الإرهابية التي تشكل خطرا كبيرا على الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها.

ولم يفت الصحيفة الإسبانية التذكير بوجود تقارير عديدة أشارت إلى تورط عدد من الأفراد في مخيمات تندوف، ضمن الخلايا الإرهابية.

ودقت الصحيفة ناقوس الخطر من الاستمرار الاعتراف ببوليساريو، معتبرة أن الحديث عن وصف هذا الكيان الانفصالي ب”الدولة” هو فاقد لأية مصداقية، لأن أي تغيير في التوازن الجيو سياسي، سوف يؤدي لا محالة إلى تفاقم الوضع ويزيد من خطر عدم الاستقرار في شمال إفريقيا.

وشددت الصحيفة على أنه ولتجاوز كل هذه الاحتمالات، يبقى مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، الخيار الوحيد الأكثر واقعية والأنسب والأوفر حظوظا في القبول لدى المجتمع الدولي .

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.