فضيحة شجار أسرتين بالبيضاء حول عريس إماراتي.. فتاة استدرجته إلى المغرب للزواج بها فاختار قريبتها الأكثر جمالا

مشاهدة 26 يناير 2014 آخر تحديث : الأحد 26 يناير 2014 - 12:41 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

تسبب التنافس حول زوج إماراتي بين فتاة وابنة خالتها، في صراع عائلي، بعد أن غير الزوج الإماراتي وجهته في آخر لحظة.

اقرأ أيضا...

وحسب المعلومات التي استقاها موقع “كواليس اليوم” فإن فتاة تنحدر من حي الألفة بالدار البيضاء، نجحت في استدراج مواطن إماراتي في الثانية والأربعين من عمره للزواج بها بعد علاقة استمرت أزيد من سنة ونصف عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك.

وعندما جاء الزوج الإماراتي إلى المغرب للتعرف على عائلة عروسه المفترضة، غير بوصلته وسقط في فخ الإعجاب بابنة خالتها التي تدرس بالسنة الثانية شعبة العلوم الاقتصادية، ليدير ظهره للفتاة التي كانت على علاقة به، والتي لا يصل مستوى جمالها إلى ابنة خالتها، إلى أن فوجئت بعودة الزوج الإماراتي في نهاية شهر دجنبر الماضي، ليعقد قرانه على ابنة خالتها، مما تسبب في اندلاع صراع عائلي وخصومة كبيرة، وصلت إلى قسم الشرطة الذي رفض شكاية الضحية التي اتهمت ابنة خالتها باختطاف خطيبها، في الوقت الذي طارت فيه طالبة العلوم الاقتصادية ذات الثانية والعشرين سنة، إلى النمسا لقضاء إجازة شهر العسل رفقة زوجها الذي خطط لكل شيء في ظرف ثلاثة أشهر، مما تسبب للفتاة التي كانت وراء قدومه للمغرب في صدمة نفسية عميقة، منعتها من مواصلة عملها بمحل للأكلات السريعة بالدار البيضاء.

كواليس اليوم

التعليقات

  • او غادي يرجع و يتمتع مازال بفتيات اخريات يا أذل فتيات وأذل امة في العالم يبيعون شرفهم من أجل المال هذا لا يوجد حتى في الغرب اللهم اننا براء من هؤلاء

  • يا أمة ضحكت من فسادها و انحلالها الخلقي الأم…..أليس من حق المشارقة أن يصفوا المغربيات بأنهن رخيصات بعد واقعة من هذا النوع، أين هي الأسرة و قيم المجتمع المغربي!!!!!!!!

  • الا كانت مليحة عليها ما فيها باس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.