الانفصالية أميناتو حيدر تفضح نفسها في قناة “فرانس 24” الفرنسية

مشاهدة 20 فبراير 2014 آخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2014 - 4:27 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اقرأ أيضا...

لا تترك الانفصالية أميناتو حيدر أي فرصة تمر دون توجيه مدفعيتها الظالمة والعدائية تجاه النظام المغربي، لذلك سارعت إلى تلبية دعوة القناة “فرانس 24″، للمشاركة بأكاذيبها وترهاتها في برنامج “باريس مباشر”.

وقد أذيعت الحلقة يوم 18 فبراير الجاري، وخصصت لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء المغربية.

تصريحات الانفصالية المرتزقة، التي يبدو أن قناة “فرانس 24” الفرنسية ما تزال تجهل الكثير من أسرارها الابتزازية للنظام المغربي، أو بالأحرى فضائحها، حفلت بالكثير من التناقضات، ولعل من أبرزها افتراءاتها بهذا الشأن، قولها إن الدولة المغربية هي المسؤولة الوحيدة عن طرد الأسر الصحراوية لمدة 38 سنة، معتبرة أن هذه الأسر (وتقصد بها ساكنة مخيمات تندوف) تعيش “مأساة وتطالب بحقها في الرجوع إلى أراضيها”.

ولعل أقوى حجة يمكن مواجهة الانفصالية أميناتو حيدر بها، تفنيدا لهذا الادعاء الصارخ، هو العبارة الشهيرة التي قالها المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني، في الثمانينيات من القرن الماضي، والتي يقول فيها “إن الوطن غفور رحيم” ، وما ترتب عنها من نزوح جماعي لقياديين في بوليساريو ومواطنين بسطاء، وصلوا إلى المغرب بمشقة الأنفس، وحكوا أمام التلفزيون المغربي آنذاك، ويلات الاحتجاز في مخيمات تندوف، والإرهاب النفسي والتعذيب الجسدي وكل أساليب القمع والتسلط التي يمارسها دكتاتوريي بوليساريو، من أجل الإبقاء على الأزمة، والظهور أمام المجتمع الغربي كضحايا للنظام المغربي “المحتل”، يدفعون ضريبة المطالبة بـ”الاستقلال”، علما أن الأمر يتعلق بمواطنين صحراويين تم التغرير بهم أو اختطافهم في ظروف جاهلية، قبل احتجازهم في تندوف والارتزاق بقضيتهم المفبركة.

ومن غرائب التصريح، والذي أثار موجة من التعليقات المستنكرة والساخرة، هو اعتراف الانفصالية أميناتو حيدر بأنها حصلت بالفعل على تعويض من الدولة المغربية، قدره 40 ألف دولار، إلا أنها وصفت المبلغ بـ”الهزيل”، ما يدل على أن هذه المرأة “مرتزقة بطبعها”.

والواقع أن احتجاج أميناتو على “هزالة المبلغ”، الذي يناهز 36 مليون سنتيم، لا يكمن في عدم قناعتها بحجم التعويض فحسب، وإنما لأنها متخصصة في اللعب على جميع الحبال، إذ لا يمكنها أن تضيع فرصة دونما الإساءة إلى المغرب وتبخيس مجهوداته الإصلاحية ومكاسبه الحقوقية، خصوصا إذا علمنا أن هذه المرتزقة تحصل على أموال طائلة من بعض أعداء النجاح، نظير هذا الافتراء والتضليل.

وبخصوص الجزائر، فقد وصفتها بـ”الدولة الصديقة” التي “احتضنت الآلاف من العائلات المطرودة من المحتل المغربي”، متعمدة عدم ذكر الحقيقة كاملة، وهي أن الجزائر هي ولية نعمة الانفصاليين، وسبب استمرار هذا المشكل، لغاية دنيئة في نفس حكامها وجنرالاتها. كما أن الانفصالية أميناتو حيدر تفادت الحديث عن مأساة المغاربة المطرودين من الجزائر في أواسط السبعينات من القرن الماضي، وما عانوه على أيدي السلطات الجزائرية الغاشمة من تنكيل وترحيل همجي في ظروف غير إنسانية المرة.

كواليس اليوم

التعليقات

  • كم أكره هده المرأة

  • une vrais pute qui a vendu sa dignité pour moi la torturer et la donner au chiens polisario de merde vive notre roi dina maroc y’a tarikatte polisario de merde

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.