الدبلوماسية الملكية بإفريقيا تحظى باعتراف العالم وتحسن موقع المغرب على الساحة الدولية

مشاهدة 20 فبراير 2014 آخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2014 - 6:41 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

تتواصل الزيارة الملكية لمالي، والتي انطلقت بمحطة مالي، وتستمر لتشمل ثلاثة بلدان إفريقية أخرى. أصداء الزيارة الملكية إلى مالي، وما سيتبعها من زيارات أخرى، تضع المغرب في خانة اختراق جديد لأفريقيا، بعد أن قاد الملك محمد السادس في الشهر الأخيرة دبلوماسية ملكية نشيطة، شملت المحاور المشتعلة بالقارة السمراء، من خلال حضوره الشخصي في عدد من المحطات السياسية الهامة، وفي مقدمتها المشاركة في حفل تنصيب الرئيس المالي، بعد نجاح التدخل الدولي، وإعادة مالي إلى المسار الصحيح. واعتبارا للدور الهام والحاسم الذي لعبه المغرب في القضية المالية، فإن توالي الزيارات الملكية إلى هذا البلد الشقيق، يأتي في إطار المواكبة المغربية في المسار الفتي للانتقال السياسي، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تمكنه من الحفاظ على استقراره السياسي. وبالنظر إلى مكانة المغرب ودوره في المنطقة العربية والإفريقية، فإن الزيارات الملكية إلى مالي، وغيرها من البلدان الإفريقية، تعتبر مكسبا للدبلوماسية المغربية، وتعزيزا للنفوذ السياسي والاقتصادي للمملكة، بما ينعكس على موقع المغرب دوليا ومصالحه الخارجية. التزام جلالة الملك محمد السادس بتوفير الدعم لمالي وغيرها من البلدان الإفريقية التي اجتازت أو تجتاز ظروفا سياسية صعبة، حول المغرب إلى رقم مهم في المعادلة الإفريقية، ومنحه مكانة متميزة على صعيد المنتديات الدولية، بعد أن ساعد المغرب هاته البلدان على احتواء مشاكلها، ومواجهة التحديات التي تجابهها، وهو ما يشكل خدمة للمجتمع الدولي الذي وجد في المغرب دولة مبادرة إلى الاهتمام بقضايا محيطها الإقليمي، ومفاوضا مقبولا لدى عدد من أطراف الصراع بالبؤر المشتعلة. هذا المعطي الجديد، أكسب المغرب احتراما دوليا متناميا، واعترافا من القوى الدولية بفعالية ونجاعة الدبلوماسية المغربية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس لخفض حدة التوتر التي تعيشها بعض البلدان الإفريقية. وخلافا لما تسعى إليه بعض بلدان الجوار من خلال محاولاتها اليائسة لإثارة القلاقل، ومحاصرة المغرب وتحركاته، فإن مصداقية الخطاب المغربي، وتناسب الأقوال والأفعال، أعطى للمغرب هامشا كبيرا للتحرك واختراق مساحات هامة على صعيد المشهد الإفريقي والعربي والدولي، بفعل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.