أي رياضة هذه تنتهي بقتل أحد اللاعبين للآخر.. إنها وحشية تذكرنا بمبارزات السجناء والعبيد الرومان، الذين كان السادة يطرحونهم في حلبة القتال ، كلا بسلاح خاص، ليقتل أحدهما الآخر.. مقابل حريته أو إطلاق سراحه
وحشية فظيعة.
في إسبانيا منعوا مصارعة الثيران لوحشيتها ..
وأذكر وأنا في شبابي، ربما في السبعينيات أقيمت مباراة بطولة العالم في الكاراطي بالدار البيضاء، تصارع فيها بطل ياباني ضد بطل سوري اسمه مصطفى شيخان، انتهت بقتل البطل السوري للبطل الياباني بضربة رأسية كسرت جمجمته.
بعد هذا الحادث أوقفت الجامعة الدولية هذه الرياضة ، ولم تعد تجرى فيها بطولات عالمية .. لأنها لم تعد تتوافق مع المواصفات الحميدة والغاية النبيلة للرياضة
أتمنى أن تنتهي الملاكمة إلى هذا المصير.. لأن ما فيها من عدوانية ووحشية أبلغ مما فيها من متعة ونبل