ضابط جزائري سابق ينشر غسيل النظام ويقول: الجزائر لن يحميها المجرمون والخونة

مشاهدة 16 فبراير 2014 آخر تحديث : الأحد 16 فبراير 2014 - 12:20 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

في خرجة إعلامية شكلت صدمة كبيرة للنظام الجزائري، أدلى النقيب أحمد شوشان، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة الجزائرية، بحقائق صادمة، فيما يعتبر نشرا لغسيل النظام الجزائري.

اقرأ أيضا...

وقد هذا الضابط السابق عن صمته، وكتب مقالا يكشف فيه مجموعة من المفارقات الغريبة والحقائق التي لم تكن معروفة إلى وقت قريب فقط.

وفي هذا الصدد، أوضح النقيب شوشان أن راشد الغنوشي كان لاجئا في الجزائر إلى سنة 1992 عندما كان مطاردا من طرف النظام التونسي، ولكنه طرد من الجزائر “عندما تم استيلاء السفهاء الخونة على السلطة وأعلنوا الحرب على كل شيء جميل في موطن الأحرار والشهداء والمجاهدين”.

وأكد الضابط أن من أسماهم بـ”سفهاء الجزائر” لم يحفظوا حق الجوار ولم يرحموا الشعب التونسي المنكوب وإنما استغلوا الظروف الصعبة التي مرت بها تونس وأرادوا أن يفعلوا بتونس ما فعلوه بالجزائر من فتنة وخراب.

وفي هذا الصدد، كشف الضابط السابق حقائق مجهولة عن مخطط كانت الجزائر تعده لتونس، بعد الإطاحة ببنعلي، مشيرا إلى أن “قيادة الجيش التونسي ورغم ضعف إمكانياتها فقد تمكنت من إحباط مخطط المسؤولين المجرمين ( الذين سخروا الدولة الجزائرية و امكانياتها لإلحاق الاذى بجيراننا) و تم القاء القبض على عملائهم التوانسة والجزائريين و انتهى التحقيق إلى رؤوس الإجرام في الجزائر؛ و لم يكونوا في الحقيقة سوى سفهاءنا المعروفين الذين اغتالوا خيرة ابناء الجزائر و قذفوا بها في هاوية الفساد و الضياع و لم يكتفوا بذلك و انما غاظهم أن ينجح التوانسة فيما احبطوه هم في الجزائر فهل تدرون ماذا فعلت تونس الغنوشي؟ إنها لم ترفع دعوى قضائية ضد الجزائر و لم تسلّم المقبوض عليهم إلى محكمة لاهاي و انما حملت الملف كله و قدمته بكل أخوة إلى الرئيس الجزائري ليبت فيه بما يراه مناسبا و يكف عنهم اذى كلابنا، و لكنه لم يفعل أو ربما لم يستطع فعل شيء؛ و ماذا بوسعه أن يفعل و هو في وضع صحي مزري؟

وأضاف الكاتب قائلا “مع احتدام الصراع بين عصابتي بوتفليقة و توفيق وصل الملف إلى أمريكا بقدرة قادر – و هنا نقطة استفهام عن العملاء الحقيقيين للخارج، هل هم المعارضة أم المتنافسون على البقاء في السلطة تحت وصاية الاجنبي – ففتحت امريكا تحقيقها الخاص و تعاملت مع الملف بطريقتها المعروفة بذريعة أن سفاراتها استهدفت في تونس و ليبيا من طرف نفس المجموعة و أن الضباط المتوطين في تلك القضايا هم نفس الضباط الذين اشرفوا على عملية الابادة الجماعية للارهابيين المشاركين في عملية تيقنتورين التي ذهب ضحيتها عشرات المدنيين من اجل طمس اي اثر يساعد على التحقيق في العملية و لم يبق أمام القيادة العسكرية سوى أن تحسم أمرها لتفادي التدخل الامريكي المباشر و يقوم قائد الاركان بما عجز عنه الرئيس بعد تعيينه نائبا لوزير الدفاع و يفكك جهاز المخابرات و يعتقل المعنيين بنفسه بتهمة تشكيل عصابة أشرار فكان ما كان و ما زالت تداعيات هذه الإجراءات الاستعجالية تتلاحق و إذا كان هؤلاء السفهاء قد شكلوا عصابة اشرار واحدة لقتل بضعة جنود في تونس في ظرف اسابيع و تسببوا لنا في هذه الكارثة،فكم عصابة اشرار يكونون قد شكلوا لقتل 250000 جزائري؟ و ماذا ننتظر من بقاء هذه الجراثيم في مؤسسات الدولة؟؟؟؟؟ أنا سأضغط من موقعي هذا على الفريق قائد صالح و جميع نوابه و مساعديه في القيادة العسكرية و الدرك و الشرطة و على كل من يعتقد أنه أمين على مصلحة الجزائر و استقلالها حتى يعترفوا بضرورة التوقف عن الاستخفاف بأمن الجزائر و وحدتها الترابية..القضية لم تصبح محاسبة المجرمين على جرائمهم في حق الشعب و الوطن حتى يمكن الالتفاف عليها ببروتوكول مصالحة مغشوشة، و انما القضية اصبحت متعلقة بالتسبب المباشر في التدخل الأجنبي العسكري هذه الاجراءات المحتشمة التي تقوم بها القيادة العسكرية لا تساعد على تعبئة الشعب الجزائري للتصدي للمؤامرة التي استهدفته منذ عشرين سنة و كان ضحيتها الجيش الوطني الشعبي قبل الشعب و هي لا تكفي لانقاذ الجزائر و تجنيبها الكارثة و انما ستضعها تحت الابتزاز و الاستنزاف المستمر حتى يجف ضرعها و يموت اهلها جوعا و عطشا المطلوب بل الضروري هو اعتقال كل من تصرفوا خارج اطار القانون باسم الدولة الجزائرية و تطهير مؤسسات الدولة من جميع المجرمين على المستوى المركزي و الجهوي و السفارات و البراءة مما ارتكبوه في حق الجزائر و سمعتها لقد قلت لكم مرارا أن الجزائر لن يحميها المجرمون و لن يبنيها المتطفلون و لن يقودها الخونة و المخنثون الجزائر اليوم في حاجة الى ابنائها المخلصين الذين تم تهميشهم و تشريدهم من طرف هذه الشرذمة المجرمة الخائنة للوطن و التي لم يبق لأحد حق في التستر عليها فإذا لم تفعلوا قبل فوات الأوان و حصل ما لا يتمناه أحد و لا يرضاه الاحرار من تدخل الاجانب في الجزائر مباشرة فلا عذر لكم بعدها و لا شرعية لمؤسسة و لا حصانة لمسؤول و لا حرمة لقانون و ستعود الجزائر لأبنائها المخلصين الذين سيصبح من واجبهم و من حقهم ان يحاربوا من أجلها كل من يقف في طريقهم و يقيموا بنيانها على أصول العز التي كانت عليها قبل أن تدوس على كرامتها خيول فرنسا الصليبية”.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.