كاتب جزائري: نظام البلاد وحش بلا مشاعر

مشاهدة 14 فبراير 2014 آخر تحديث : الجمعة 14 فبراير 2014 - 1:36 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اقرأ أيضا...

وصف الكاتب الجزائري مصطفى هميسي، النظام الجزائري بـ”وحش بلا مشاعر، أنتج ما قد يدمره وذلك في خضم الجدل الدائر بالأوساط الحالية”، متسائلا “هل تصريحات سعداني تعني بداية نهاية هذا النظام، أم فقط بداية نهاية “الجنرال توفيق”، أم نهاية الاستقرار والدولة؟”.

 ففي مقال منشور بصحيفة إلكترونية جزائرية، تناول الكاتب مصطفى هميسي، حساسية اللحظة التاريخية التي تمر منها الجزائر، بعد عقود من التخبط والسياسات العشوائية التي تنطلق من الحفاظ على المقعد والمنصب، وليس خدمة البلاد والشعب الجزائري.

 الكاتب مصطفى هميسي، فتح قوس الأسئلة المقلقة التي قفزت إلى السطح في أعقاب زلزال السجال المفتوح بين عمار سعداني، ورئيس جهاز المخابرات الجزائرية توفيق مديين، وما رافق ذلك من رسائل مشفرة بين اثنين من رجال الدولة والعارفين بخبايا تدبير الدولة.

مصطفى  هميسي، أكد أن النظام الجزائري، استنفد أسباب وجوده، وانتهت صلاحيته، وانه يعيش الآن في الوقت الضائع، بعدما ضيع الكثير من الفرص لبناء الدولة على أسس قوية لا مكان فيها للولاء للأشخاص، مما أدخل البلاد في دوامة من الصراعات التي تحل عادة بمهدئات تزيد الأمور تعقيدا، مما يفتح الباب لانفجار قد يأتي على الأخضر واليابس.

 الكاتب تحدث  في مقالة له نشرت بموقع “الجزائر تايمز” أن النظام الحالي، هو نظام أزمات بامتياز، إذ لم يفلح سوى في إنتاج الأزمات المتلاحقة، مشيرا إلى عدم قدرته على إبداع الحلول المناسبة، للتحديات التي تجابه البلاد باستمرار في الوقت الذي يزداد النظام تصلبا تجاه الشعب من أجل الحفاظ على مقاليد الحكم.

 الكاتب الصحفي، انتقد الرجلين معا، انطلاقا من أن توفيق هو من إنتاج النظام الجزائري، وان توفيق لم ينتج النظام، كما أنه قادر على إنتاج العشرات منه، كما أن عمار سعداني الذي خرج عن صمته بعد كل هذه السنوات، فهو لا يملك مشروعا سياسيا، ولم يتحدث إلا لخدمة أجندة شخصية لمن أوعز له بالتحدث، ولماذا لم ينتقد هذا الوضع منذ سنوات رغم أنه قائم منذ فترة طويلة.

 الكاتب الصحفي، وصف الجزائر أنها “دولة اللامؤسسات ودولة البيروقراطيات الإدارية والأمنية، انتهت اليوم إلى هذه الصورة المخيفة”، مشيرا إلى أن هذه الصورة التي انتهت إليها الدولة تعتبر كابوسا يقض مضجع الجميع.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.