من يصدق خديجة الرياضي.. المدافعة عن الفجور والعادات الدخيلة على المجتمع المغربي المحافظ؟

مشاهدة 20 فبراير 2014 آخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2014 - 3:41 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

استغلت خديجة الرياضي، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، استضافتها ببرنامج تلفزي، لتمرير مجموعة من المغالطات التي لا يمكن التزام الصمت إزاءها، وفي مقدمتها، نفي الطابع الديمقراطي للدستور المغربي، رغم أنها أقرت بعظمة لسانها أن الدستور المغربي أقر نوعا جديدا من الحقوق، متجاهلة تصويت المغاربة عليه بنسبة ساحقة، وتزكيته، مما يجعل من خديجة الرياضي وأمثالها،  أصواتا تغرد خارج السرب.

اقرأ أيضا...

 خديجة الرياضي، تحدثت عن واقع المغرب، كما لو أنها تتحدث عن الموزمبيق، أو جزيرة معزولة في العالم، متحدثة عن الرشوة، الاعتقالات، وتكميم حرية الصحافة.

رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وجدت في الخطاب العدمي، الطريقة الوحيدة لرسم صورة مغرب ما بعد 2011، مشيرة إلى أن الحكومات التي تولت تدبير الشأن العام في المغرب مجرد ديكور، وهي تتولى تمرير قرارات تملى عليها بطريقة فوقية، محملة رئيس الحكومة الحالي عبد الإله بنكيران، مسؤولية القبول بهذا الوضع، ومتهمة إياها بفرملة الربيع المغربي، وتقديم نفسه كبديل لدواعي انتهازية، أوصلته إلى رئاسة الحكومة دون أن يكون قادرا على تقديم أي شيء، أو الاستجابة لانتظارات المغاربة.

تطاول خديجة الرياضي، قادها إلى ترديد نفس الأسطوانة المشروخة، والتي تتحدث عن المخزن واللوبيات، والجهات الخفية، دون أن تحدد بدقة ما تقصده بهذه الاتهامات، مما أفقد خطابها المصداقية لافتقاره إلى ما يعززه من الناحية الواقعية.

 رئيسة الجمعية المغربية، تجاهلت في معرض ردها على الأسئلة الموجهة إليها، التصنيفات التي تصدرها المنظمات الدولية، بخصوص الجهود التي بذلها المغرب في مجال محاربة الرشوة، ودعم حرية التعبير والصحافة، إضافة إلى ما أقرت به الرياضي نفسها بخصوص الحقوق الايجابية التي تضمنتها مدونة الأسرة، وعدد من القوانين التي حملت عدة مكتسبات، ورغم ذلك تقول الرياضي إن هذا غير كاف، متناسبة أن الدول لا تتغير بين عشية وضحاها.

 كما اتهمت الرياضي الإعلام المغربي بخدمة أجندة المخزن، نافية عنه صبغة الإعلام العمومي، رغم أنه يمول من أموال دافعي الضرائب إضافة إلى عدد من المغالطات التي حاولت الترويج لها يائسة، ومنها حديثها عن كون الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هي أكبر جمعية بأكبر عدد من الفروع، في محاولة منها لتضخيم تنظيم لا ينظر إليه الكثير من المغاربة بعين الرضا، بعد أن تحولت الجمعية إلى محامي للفجور والقيم الغربية الدخيلة على المغرب، وإلى مدافعة عن الزنا وشرب الخمر والشذوذ الجنسي، ضدا على تقاليد الشعب المغربي المحافظ وأعراف دولتنا الإسلامية.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.