مواجهة ساخنة بالداخلة بين أنصار لشكر وبنكيران بحضور وزيرين من الحكومة

مشاهدة 23 فبراير 2014 آخر تحديث : الأحد 23 فبراير 2014 - 5:03 مساءً

كواليس اليوم: أحمد باعقيل

نشبت، مساء أمس السبت، مناوشات كلامية حادة بين بعض أعضاء من حزب العدالة والتنمية وناشطين من الشبيبة اﻹتحادية، بحضور وزيرين من الحكومة، هما مصطفى الخلفي والأزمي الإدريسي.

اقرأ أيضا...

وقالت مصادر موقع “كواليس اليوم” من مدينة الداخلة إن شرارة الأحداث انطلقت بعدما تناول عضو من شبيبة الوردة الكلمة، إذ انفعل أنصار المصباح وانتفضوا في وجهه، مطالبين بمنعه من الكلمة.

وقد تطورت الأحداث إلى درجة جعلت الأزمي يأمر بإخراج إحدى المناضلات الاتحاديات من القاعة، فاعترض “الرفاق” على هذا التصرف بشدة، وكادت الأمور تتجه نحو الأسوأ، لولا تدخل اﻷمن.

ووقعت هذه المشاكل أمام أنظار وزير اﻹتصال مصطفى الخلفي واﻷزمي اﻹدريسي.

هذا وندد أعضاء الشبيبة اﻹتحادية للقوات الشعبية حسب تدوينة لهم على موقع “فايسبوك” بما جرى، وإهانة تعرضهم للطرد من القاعة الشرفية التي احتضنت اﻹجتماع بالداخلة.

وكان رد الكتابة اﻹقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم وادي الذهب بأن اللقاء التواصلي كان خاصا باﻷعضاء المنتمين لحزب المصباح، إلا أن الاتحاديون يعتبرون أن من حقهم المشاركة في الاجتماع الذي كان حول موضوع “قراءة في قانون المالية لسنة 2014″، الذي يهم جميع المغاربة، وليس أنصار الحزب الحاكم وحدهم، يقول أحد قياديي الشبيبة الاتحادية لموقع “كواليس اليوم”.

كواليس اليوم

التعليقات

  • إلى صاحب المقال لن أتحدث كثيرا و لكن هذا الفيديو لعضو الشبيبة الاتحادية التي تحدث عنها المقال و مدة التدخل 4:30 دقيقة و لكم واسع النظر
    https://www.youtube.com/watch?v=-uh3vIa_XX4

    المرجو النشر

  • هذه هي الواقعة كأنكم ترونها.. المتدخلون في اللقاء التواصلي و المحسوبون على الشبيبة الإتحادية لم يحترموا الوقت المحدد للتدخل و أرادوا أن يتكلموا أكثر من الآخرين و لا أدري بأي صفة يخرقون ما حددته اللجنة المنظمة و المسيرة للقاء.. و حتى قبل أن تبدأ المداخلات قام المدعو (الحيمر) بافتعال مقصود للضجيج و الصراخ و الإحتجاج مدعيا إقصاءه من إلقاء مداخلته بشكل أخل بالنظام داخل القاعة.. علما بأن مسير اللقاء التواصلي أكد أنه سيتم فتح عدة لوائح للمتدخلين حتى يتعطى الفرصة لكل من أراد ذلك.. لكن المعني بالأمر و المعروف باضطراباته النفسية و سوابقه العدلية الناتجة عن ظغوطات نفسية.. هذا الأخير ضل يقاطع السير العادي لعملية تسجيل أسماء أو أرقام أصحاب المداخلات و حاول العديد من أعضاء اللجنة المنظمة أن يفهممه أن حقه في المداخلة مكفول و مضمون حتى هدأ..

    لكن الإشكال أن هذا “المناضل” حتى حين أعطيته الفرصة للكلام أمام الوزيرين ظل يردد قصيدة شعرية و ربما هناك العديد ممن لم يفهم ما يرمي المتدخل إلى قوله.. حتى أنه في آخر المداخلة لوحظ في كلامه نبرة قريبة إلى الإجهاش للبكاء.. و ربما يرجع ذلك إلى حالته النفسية..

    أما كاتبة فرع الشبيبة الإتحادية فقد منحت فعلا فرصة للكلام و بغض النظر عما قالت فهي تجاوزت و بكثير المدة المحددة من طرف اللجنة التنظيمية لكل متدخل.. بل و حاولت أن تفرض نفسها على هذه اللجنة و لم تعر تنبيهاتها أي اهتمام مما أدى بأحد الإخوة إلى إعادة تنبيهها على تجاوزها الوقت المحدد..

    أما مسألة إخراجها من القاعة فليس طبعا لأنها انتقدت .الحكومة.. و لكن لما سبق ذكره من عدم احترام ما تم تحديده من طرف المنظمين.. و محاولتها إثارة البلبلة بعد تشبتها بمنبر الخطابة الذي كانت تلقي منه مداخلتها و الصخب الذي أحدثته.. و ما كان ملفتا للنظر هو الطريقة الإفتعالية التي ظهرت بها هذه الواقعة مما يؤشر على أنها مكيدة دبرت لنسف اللقاء خصوصا أنه تم إعداد هواتف محمولة من طرف أفراد آخرين أخذوا مواقعهم مسبقا لتصوير المشهد بغرض تسويقه إعلاميا و هو الشيء الذي فطنت إليه اللجنة التنظيمية و قامت على إثره باللازم و الإستعانة بالقوى الأمنية التي أبلت البلاء الحسن في أداء مهمتها بمهنية عالية مشكورين على ذلك.

    و لعل ما أغضب كاتبة فرع شبيبة حزب الوردة هو الكلام الذي وجهه إليها الأزمي الإدريسي حين قال لها بأنكم في حزبكم تمنعون التعبير عن الرأي في حين منحناك نحن في حزب العدالة و التنمية فرصة للكلام.. و خلاصة القول أننا ندين و نشجب و نستنكر ما أقدم عليه هؤلاء الشباب مع احترامنا للآخر و لرأيه و لتاريخ حزب الوردة الذي لا ينكر أحد رصيده النضالي المعروف.. و رسالتي إلى مناضلي شبيبة الإتحاد الإشتراكي بالداخلة أن يلتزموا بأدبيات الحوار و يحترموا الإجراءات التنظيمية لمثل هذه الأنشطة الحزبية و يظهروا سلوكات أكثر تحضرا و يعبروا عن عقلية أكثر تقدمية.. فهذا هو السبيل الوحيد للتفاعل الإيجابي مع المخالفين في الرأي و التوجه.. و لا تجعلوا أنفسكم أداة لمن يريد إفساد الحياة السياسية.. فكلنا شباب و كلنا شبيبة و كل شيء على الشباب يهون.

  • مقال مليء بالمغالطات و الأكاذيب أتحدى هؤلاء البلطلجة كما اتضح للجميع أن ينزلوا إلى الشارع والتواصل مع المواطنين من أجل شرح وجهات نظرهم و حتى عندما أعطيت لهم الفرصة دخل من يتزعمهم في نوبة هسيرية من الشعر و ما علاقة الشعر بالموضوع هل تحل مشاكل المواطنين بالشعر أما المناضلة التي ارتبكت في تحديد هويتها مرة تدعي أنها منسقة حركة 20 فبراير بالداخلة التي لا وجود لها أصلا بالداخة ومرة تدعي أنها ممثلة الشبيبة الاتحادية اتضح بالملموس ان هؤلاء بلطجية مأجورين هدفهم نفس النشاط الذي كان ناجحا بفضل الله ثم بسعة صدر مناضلي الحزب الذين تحاشو هؤلاء البلطجية. هذا قد استنكر الحضور الكريم من جميع الأطياف السياسية و النقابية التي حضرت اللقاء هذا الفعل الذي لايرقى الى مستوى النضالو الحوار الذي ننشذه من أجل الصالح ومتى كان الوزراء يقومون بالنزول من كراسيهم من أجل التواصل مع المواطنين إلا في الحملات الانتخابية
    كونو منسفين و نشروا

  • أظن أن مصادركم لم تحضر لهذا اللقاء لأن الواقع هو أن الأستاذ الذي طلب الكلمة كان في حالة هيستيرية و عند أخذه الكلمة أخذ بتلو شعرا يعبر عما يخالج صدره من إحباطات و أزمات مر بها في حياته الشخصية ، و لم يكن تدخله يمت بصلة للموضوع ، المرجو النشر و عدم الاكتفاء بالردود المنتقاة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.