أحفاد الزايغ ينددون بتنظيم مؤتمر على مقاس الكاتب العام للشبيبة الحركية

مشاهدة 31 مارس 2014 آخر تحديث : الإثنين 31 مارس 2014 - 1:32 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط نددت التنسيقية الوطنية للشبيبة الحركية بالتصعيد الذي ينهجه الكاتب العام المنتهية ولايته، ومن معه من القيادة الحالية للشبيبة الحركية من خلال التمادي في احتكار مهام اللجنة التحضيرية، والقيام مقامها لفرض قرارات اقصائية مجحفة وغير مسؤولة كرها على الشباب الحركي وإسكات صوته عبر التسلطية والانتقائية والتمييز بين أبناء التنظيم الواحد. ودعا البيان إلى تكوين جبهة شبابية لحماية الديمقراطية الداخلية من التسلط والديكتاتورية التي تسعى إلى قتل آخر ما تبقى للشباب من رغبة في ممارسة الديمقراطية، كما أعلنت التنسيقية تضامنها مع أبناء الشبيبة الحركية في الأقاليم الجنوبية، ومنسق القنيطرة ضد بطش بعض أعضاء المكتب التنفيذي. وجاء بيان التنسيقية الوطنية للشبيبة الحركية عقب تجمع طارئ بأكادير نظم أيام 28،29 و30 مارس ترأسه أعضاء من المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية خصص لتدارس آخر المستجدات التي تهم تنظيمهم الشبابي، على اثر الإجراء الانفرادي للكاتب العام للشبيبة الحركية المنتهية ولايته والمتمثل في تزعمه حركة انتداب سرية و غير قانونية للمشاركين، وإجهازه على حق لجنة الانتداب التي وكل لها المجلس الوطني انتداب المشاركين و التطاول على مهامها. وقد استحضر الشباب الحركي أبعاد هذه العملية الرعناء التي اقدم عليها “الكاتب العام” و التي تعصف بالنهج التشاركي وتذكر بثقافة الاستبداد التي قطع معها المغرب بجعل دستور 2011 حيز التنفيذ حسب البيان، كما استحضر الحركيون الشباب دقة المرحلة المتردية التي تجتازها الشبيبة الحركية نتيجة سوء تدبير و تقدير من كان بيده حق التسيير. وندد بيان التنسيقية الوطنية للشبيبة الحركية بالسلوكات والتدخلات اللاقانونية للكاتب العام المنتهية ولايته والمحسوبين عليه في التحضير والدعوة للمؤتمر في تجاهل تام لرئيس اللجنة التحضيرية ولأعراف اللجن التحضيرية والتي تم الطعن في أشغالها سلفا، ومحاولتهم إرباك الشباب الحركي وخندقته في العشوائيات وتوافه الأمور بدل الدفع بهم إلى تقوية حسهم التنظيمي، يقول بلاغ توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه. وشجب منطق المحاباة في توزيع حصص المؤتمرين وتفضيل فروع الموالين للكاتب العام و أزلامه عن فروع مشهود لها بالكفاءة والعطاء و النزاهة و الجرأة في اتخاذ القرارات و ان كانت مخالفة لقيادة التنظيم. واستهجن إقحام الشبيبة الحركية في الصراعات الدائرة على الأمانة العامة للحزب، واستعمالها كآلية للراغبين في السطو على الحزب بأساليبهم الدنيئة و الحقيرة. وأعلن بيان لقاء اكادير رفضه التام و المطلق لمسألة رفع سن الانتماء إلى الشبيبة الحركية من 35 سنة إلى 40 سنة، واعتبار ذلك انقلابا على المكتسبات التي ظلت تميز الشبيبة الحركية، ومحاولة لفرض عناصر وإبقاءها في مراكز القرار وهو ما يتنافى مع مبدأ التناوب الذي تؤمن به قياداتنا الشابة في الأقاليم، وتعتبر عقد المؤتمر الثاني للمنظمة في هذه الظروف مجازفة يجب إعادة حساب عواقبها الوخيمة، وتحمل مسؤولية ما قد يمكن أن يقع إلى الكاتب العام للمنظمة و الأمين العام للحزب. كما رفض انتداب أشخاص فوق سن 35 سنة واعتبار ذلك خارج القانون المعمول به حاليا وحذر القيادة الحالية المنتهية ولايتها من استغلال مواقعها ومواقع الداعمين لها لتصريف أحقاد صغيرة و النيل من الشباب الحركي الديمقراطي، بعدما جعلت من المنظمة ساحة لإطلاق الإشاعات و الأكاذيب ومسرحا للفرجة المجانية للخصوم، ومطمعا لأصحاب المال الراغبين في الصعود إلى مراتب سياسية وإنتاج مول “الشكارة” حتى في الأوساط الشبابية، ورفضها المطلق لأي إنزال أو فرض مرشحين لا علاقة لهم بالشبيبة الحركية. وهدد البيان باللجوء إلى القضاء للطعن في الطريقة المعمول بها لإعداد المؤتمر والخروقات التي تشوب العملية، وحمل مسؤولية ما قد يقع في المؤتمر إلى الكاتب العام للشبيبة الحركية عزيز الدرمومي و الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر. كما طالب أحفاد الزايغ باحترام قناعات الشباب الحركي من طرف قيادة الحزب، خصوصا بعدما تم إقحام اسم الأمين العام لكسب تأييد اكبر عدد من أصوات دعاة الأربعين سنة، و ادعائهم أن الأمين العام يوافق على مقترح رفع السن. وطالبوا بعقد لقاء مع الأمين العام لحزب السنبلة لتدارس الوضع المشين الذي أصبحت عليه منظمة الشبيبة الحركية. كما طالبت التنسيقية الوطنية للشبيبة الحركية بتأجيل المؤتمر إلى حين العدول على الخروقات القانونية التي تطبع التحضيرات لهذه المحطة التنظيمية المهمة، و الذي يغلب عليه منطق الانتخاب و الهيمنة على منطق تقوية التنظيم و الحفاظ على وحدته و تماسكه.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.