الجزائر تعلق أزمتها الداخلية على شماعة المغرب ودول غربية وعربية أخرى

مشاهدة 13 مارس 2014 آخر تحديث : الخميس 13 مارس 2014 - 1:58 مساءً

كواليس اليوم : زربـــي مـــراد لم تفوت الجزائر فرصة إطلاق وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، لتصريحات زعم من خلالها وجود أطراف أجنبية تحاول الصيد في الماء العكر من خلال الترويج لربيع جزائري، لتقيم الدنيا ولا تقعدها، في محاولة يائسة لتصدير أزمتها الراهنة وإلصاقها على شماعة المغرب ودول أخرى غربية وعربية. ونقلت الصحافة الجزائرية تصريحات لمسؤولين أمنيين ومحللين سياسيين جزائريين تسابقوا على كيل سيل من التهم للمغرب معتبرينه بالبعبع، الذي يترصدها منذ استقلالها محاولا إثارة الفوضى وزعزعة استقرارها، متهمينه باستفزازه بإغراقه بأطنان من المخدرات بشكل يومي. كما زعم ذات المسؤولين الجزائريين وجود مؤامرات تحاك ضد بلادهم من طرف نظامين عربيين هما السعودي والجزائري إلى جانب دول غربية أخرى تسعى إلى الاستثمار في الحراك الاجتماعي والأقليات الموجودة في الجزائر وتجنيد الجماعات الإرهابية لضرب الحدود بهدف إغراق الحكومة الجزائرية في الأزمات والمشاكل السياسية والاقتصادية والأمنية. ولم يربط مسؤولو الجزائر في تصريحاتهم بين قرار بوتفليقة الرامي للترشح لولاية رئاسية رابعة وبين حالتي الاحتقان والتوتر السائدين بالشارع الجزائري، وما إذا كانا لهما بالغ الأثر في هبوب رياح خفيفة قد تتضاعف سرعتها لتتحول إلى ربيع عربي على غرار ما وقع ببلدان الجيران. وكان عشرات النشطاء قد نزلوا إلى الشارع احتجاجا على ما وصفوه بترشح الرئيس العاجز لولاية رابعة، أعقبها إعلان الأحزاب المعارضة عن انسحابها مما اعتبرته مسرحية في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة المحسومة سلفا للرئيس بوتفليقة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.