المدير العام لشركة العمران يسقط مغمى عليه في نشاط رسمي بمدينة تامسنا

مشاهدة 15 مارس 2014 آخر تحديث : السبت 15 مارس 2014 - 9:56 مساءً

الرباط / السعيد بنلباه

تعرض بدر كانوني رئيس الإدارة الجماعية لمجموعة التهيئة العمران، أمس الجمعة، لوعكة صحية مفاجئة، وسقط مغمى عليه.

اقرأ أيضا...

وكادت الواقعة أن تعصف بفقرات اليوم الدراسي الذي احتضنه مركز الندوات بمدينة تامسنا، حول مخطط تنمية المدينة الجديدة، ومدى تقدم المشاريع المهيكلة الكبرى التي تضمنها، واستشراف سبل تطوير العمل المشترك لبلوغ الأهداف المسطرة.

وكان المسؤول يلقي بكلمة، وهو ينهي مداخلته ظل  يعيد جملة،” نتقدم بالشكر… نتقدم بالشكر…،” حيث ظن الجميع أن لسانه انعقد ، إلى أن بدأ يتمايل إلى الخلف فاقدا الوعي ..وكان أول الواصلين إليه بالمنصة، وزير الدولة عبد الله باها، ووزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة.. نبيل بن عبد الله اللذين حالا ـ على نحو ما ــ دون ارتطامه بالأرض، وتم إخراجه فاقدا الوعي، محمولا على نقالة رجال الوقاية  المدنية لفترة وجيزة عاد بعدها معافى يمشي على قدميه..

وانطلق اليوم الدراسي بكلمة رئيس النسيج الجمعوي بالمدينة ميلود بالقاضي الذي ذكر بأن الدورة الثانية لمهرجان تامسنا التي يأتي في ظلها هذا اليوم الدراسي، تحظي بالرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، وهي رعاية يعتبرها النسيج الجمعوي ،بقدر ما هي تشريف ،فهي أيضا مسؤولية وتكليف ،كما نوه بالمنجزات الكبرى  التي تمت بالمدينة على كافة الأصعدة دون أن يفوت الفرصة للتذكير أيضا ببعض النقائص.

وفي كلمته نوه وزير الإسكان نبيل بن عبد الله بالنسيج الجمعوي بتامسنا على دوره المواطن في خدمة ساكنة المدينة الجديدة،مؤكدا من جهته على وجود نقائص كثيرة  بالمدينة بالمقابل حرص على التأكيد على أن هناك مجهودا كبيرا بدلته الحكومة ولا تزال في كافة المجالات من البنيات التحتية والطرقية، والمرافق التعليمية،والثقافية والرياضية،والاجتماعية والترفيهية.،وعل هديه سار السيد خربوش رئيس جماعة سيدي يحيى زعير الحاضنة لمدينة تامسنا، والذي عدد بدوره منجزات جماعته..

أما بدر كانوني  رئيس الإدارة الجماعية لمجموعة التهيئة العمران فأشار في مداخلته إلى أهمية المقاربة التشاركية التي تم اعتمادها من طرف وزارة السكنى وسياسة المدينة عند وضع مخطط الانطلاقة الجديدة لتامسنا وارتباطها الوثيق بجوهر المشاريع الكبرى المندرجة في سياقها، مشاريع المدن الجديدة المنطلقة ببلادنا والتي يرعاها جلالة الملك محمد السادس،كما أشار إلى دور مجموعة العمران في إحداث أربع مدن جديدة،باستثمار سيفوق 113درهم على مساحة 5000هكتار لإسكان 150ألف نسمة،و أشار إلى أن مدينة تامسنا تحتضن 35ألف نسمة،وحوالي 27 ألف وحدة سكنية،و13 مرفقا عموميا،و5مدارس،وإعدادية،وثانوية،ومعهد للتكوين المهني،ومركب إداري،وخدماتي،ومركز صحي،وباشوية،ومركز تجاري،وملعب متعدد الرياضات”علاوة على 11 مرفقا طور التتميم،على رأسها المسجد الذي يسجل كأكبر المساجد على مستوى المملكة. ولم يفوت بدر الكانوني المناسبة للإشادة بأداء المجتمع المدني لمدينة تامسنا،والذي اعتبره شريكا أساسيا  في تقدم ورش مدينة تامسنا،وما التفاتة جلالة الملك بإعطائه الرعاية السامية للدورة الثانية لمهرجان تامسنا المنظم تحت شعار”جميعا من أجل مدينة مواطنة” لخير ذليل على ذلك.وفي مداخلته أيضا أعطى موجزا عن مدينة العمران،من حيث تاريخ الإحداث،والمساحة وعدد الساكنة والكم الهائل من المرافق المنجزة،كما ذكر ببعض مهام مجموعة العمران. وساد الارتباك القاعة جراء الوعكة الصحية التي ألمت به وهو ينهي مداخلته إذ ظل  يعيد جملة، نتقدم بالشكر… نتقدم بالشكر…،حيث ظن الجميع أن لسانه انعقد ، إلى أن بدأ يتمايل إلى الخلف..وكان أول الواصلين إليه بالمنصة، وزير الدولة عبد الله باها،ووزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة..نبيل بن عبد الله اللذين حالا ـ على نحو ما ــ دون ارتطامه بالأرض، وتم إخراجه فاقدا الوعي، محمولا على نقالة رجال الوقاية  المدنية لفترة وجيزة عاد بعدها معافى يمشي على قدميه..

       أما الرئيس المدير العام لمجموعة العمران فاستعرض كافة مشاريع العمران بتامسنا سواء المنجزة،أوالتي طور الإنجاح، أو قيد الدراسة أوالمبرمجة إن على المدى القريب أو المتوسط. وبعد قراءة نداء تامسنا من أجل مدينة مواطنة من طرف رئيس المهرجان،تفقد الوفد الرسمي معرض المهرجان كما أعطيت انطلاقة مشروع الورد الذي يهم  سكنا176 يهم الفئة المتوسطة..

وحضر اليوم الدراسي، وزير الدولة عبد الله باها،والوزير المتدب عبد العظيم الكروج،وعدد من المتدخلين والشركاء،الخواص والعموميين.

كواليس اليوم

التعليقات

  • السلام عليكم ورحمة الله وبعد من خلال ما نقرئه عن مشروع سكن تمسنا الدي نتمنا الحصول على نصيبنا به واملنا الكبير في الله الدي خصص لدوي الدخل المحدود والدي اغلب الميسورين سيطرو باموالهم لاشترائه للمزايدة والمتاجرة فيه للطبقة الميسورة الشيئ الدي جعل بعض الشقق يرتفع صعرها الى 380.000 الف درهم وما فوق ومع دلك بالنسبة لي ولمجموعة الموظفين معي وزميلاتي خارج العمل اشروا بالسلف لان راتبهم محدود اقول الله يسهل على الجميع في الربح للبائع وللشاري ولهدا غالب الصماصرة من عامة الناس لاجل ربح للمال بدون احساسه بالمضرورين بالكراء لانه لم يجرب ظروف الكراء والراتب الجد محدود هدا الميسور لدي سيطر على سوق السكن الاحتماعي للفئة المستضعفة من الدخل الجد محدود لدالك نرى سبايبية يتاجرن به فالبائع لايحس بالمغلوب ع امره من الغلاء كما ان الميسور لم يطيق العيش بسكن ضيق جدا بحيث لايستطيع ان يجد راحته ببيت الماء الدي فيه يحس بتديق نفسه به بحيث لاتستطيع تتحرك بحريتك به ولا يستطيع الشاري المغلوب ع امره ان يساعد مريضه او صغاره او العجزة فيه لنظافة المريض بالمساعدة فيه اثنان كالمريض و العجوز او الصغير مع امه لايستطيع الحركة به المسؤول عن مرضاه به نظرا لديقه اكتر من اللازم ولاا بالحمام ولا بالمطبخ لان المراة ومن معها باغلب الاحوال به تقضي يومها لتهييئ متطلبات الاسرة به ولهدا لو لم يكن سبايبية صماصرة يتزايدون با نوار بين الصمصار المستغل للاوضاع الاسرية و المشتري الميسور ليتسبب في الغلاء بارفع اسعار السكن بالمزايدة ع السكن الدي خصص فقط لمن لاسكن لهم ىوليس للشبعانين والاخرون في محنة يعانون من الكراء والخسارات المتوالية لترميم السكن الي بالكراء نقطن به ونخسر ع اكثر من الكراء وعليه ليه لم توفرو لنا سكن يليق بكرامتنا ويجمع اسرتنا بمرضان وعجزتنا او بصغارنا المهم نحس براحة من المدايقات الشهرية وكانها اعدام ينتظرنا ع راس كل شهر وبين البائع الدي يستغل فرص تاخير الاداء من المغلوبين ع امرهم يتسبب في العقار نفسه بالاغلى وهكدا يتنافس المتنافسون بالمزايدة على ظهر المواطنين الي دافعين العربون مند سنوات ولم يتطوع احدا لعل مشاكل دوي الدخل المحدود الي سبقو عربون ملايين لاكن عجزو عن التكملة نظرا للنقص بالمساحة التي قلت من 64 م مربع الة خمسين ليه الغصب كل هداه المساحة بالس

  • ياكما حامل؟!!!

  • ترى لماذا أغمي على السيد الكانوني؟ و ما الذي أنجزته مؤسسة العمران. خلال توليه رئاستها ؟ و ما هي خلفيات تراجع سياسة ما كانت تربو اليه الحكومة السابقة من خلال إنشاء مدن فلكية ضواحي المدن الكبرى ، تامسنا، تامنصورت، العزيزية، بوقنادل ، عين الشقف ، لخصاص وو وو و و و و ما حقيقة مداخيل المؤسسة ؟ الم تفكر الحكومة الحالية في تشييد مرافق عمومية ضخمة للدفع بوتيرة تنمية هاته المشاريع نحو الأفضل من قبيل إنشاء كلية بتامسنا ، مستشفى جامعي ، ترحيبل المرافق الإدارية الكبرى الى هناك و استغلال المساحات الكبرى التي تشغلها بعض الإدارات بإحياء في حاجة الى بناء عمارات سكنية و استفادتها من قيمتها ، خاصة وان المتر المربع في بعض الاحياء يصل الى مافوق عشرون ألف درهم و بالتالي تحريك عجلات المؤسسات الاجتماعية التابعة لهذه الإدارات لبناء مركبات سكنية لمنخرطيها عوض تركها على حالها ، ان مؤسسة العمران في تراجع .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.