تفاصيل القبض على عصابة سرقة ركاب الترامواي

مشاهدة 13 مارس 2014 آخر تحديث : الخميس 13 مارس 2014 - 7:31 مساءً

على إثر شكاية بالسرقة والتي تعرض لها ضحية بشارع عبد المومن، وقد تعلق أمرهما بموضوع سرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض والتي طالت أغراضه الشخصية، بحيث تقدم هذا الأخير أمام مصالح أمن آنفا بتاريخ 27 فبراير 2014 حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا، فصرح أنه بتاريخ 25 من نفس الشهر حوالي الساعة السادسة صباحا وبينما كان بمحطة الترامواي بشارع عبد المومن تقدم منه شخص مجهول يعتمر قبعة، تحجب جزء من وجهه، حاملا سلاحا أبيضا عبارة عن سكين من الحجم الكبير، وسلب منه تحت طائلة التهديد محفظته اليدوية التي تضم مجموعة من وثائقه الشخصية إلا أن لم يتمكن من سرقة حاسوبه النقال حيث بدت عليه حالة الارتباك بعد أن اقتربت سيارة أصدقاءه وذهب مسرعا إلى السيارة التي لم يتمكن من تحديد رقم صفيحتها. وبناء عليه، كثفت عناصر الدائرة الأمنية لارميطاج أبحاثها وتحرياتها قصد فك لغز هذه السرقة والتوصل إلى الجناة في أقرب الآجال وبمؤازرة فرقة الأبحاث والتحريات التابعة لفرقة الشرطة القضائية لمنطقة أمن آنفا، فقد تم إيقاف أربعة أشخاص من بينهم فتاتين كانوا يعملون على ارتكاب السرقات بالعنف والتهديد بالسلاح الأبيض وكانوا يستعملون سيارة مكتراة باسم أحدهم والتي كانوا يستغلونها للتنقل وقد تم عرضهم على الضحية الذي لم يتعرف على الجاني في بداية الأمر لاعتبار أنه كان في حالة خوف لحظة الحادث، كما تم عرض المعنيين بالأمر على بعض الشهود ممن حضروا الواقعة يومها وقد أكدوا تعرفهم على أن السيارة هي نفسها وأن بعض الملابس نفسها التي تخص الجاني بحيث أن الآخرين لم يترجلوا من السيارة، وهذا ما أكده حارس الأمن الخاص الموجود إبان العملية بالمحطة كما أن المواصفات والملابس تنطبق على الجاني والسيارة هي نفسها لكونه تمكن من أن يتابع ما وقع. وقد اعترف الموقوفون بارتكابهم لسرقة محاذية لمحطة ترامواي وأنهم فعلا قاموا بسرقة الضحية بنفس الطريقة وأنهم قاموا بعدة سرقات استهدفت مجموعة من المواطنين بالإستعانة بالسيارة في الهروب من مكان العملية، كما أنهم كانوا يهددون ضحاياهم بالسلاح الأبيض وإن أبدى أحدهم مقاومة يعنفونه خصوصا في الأماكن الخالية أو المظلمة. وفي نهاية البحث فقد تم تقديم الموقوفين أمام العدالة من أجل تهمة تكوين عصابة متخصصة في السرقات الموصوفة والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.