تشبيه بوتفليقة بنيلسون مانديلا يثير موجة غضب في الفايسبوك الجزائري!!!

مشاهدة 30 مارس 2014 آخر تحديث : الأحد 30 مارس 2014 - 9:53 مساءً

كواليس اليوم : زربــــي مــــراد

شن جزائريون هجوما لاذعا بأحد المنابر الإعلامية المحلية على الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد، على خلفية إلقائه كلمة في تجمع شعبي أكد من خلالها أن بوتفليقة يبقى الاختيار الأمثل والأنسب للجزائر مشبها إياه بالراحل نيلسون مانديلا، رئيس جنوب إفريقيا السابق.

اقرأ أيضا...

ووصف بعضهم عبد المجيد سيدي السعيد بمعطف النظام وبلبله، الذي يغرد باسمه مقابل حفنة من الدينارات، متسائلين عما قدمه من وصفوه بسكير حتى يتم تشبيهه بمن قضى زهرة شبابه خلف القضبان دفاعا عن قضايا مصيرية.

واتهم البعض الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين بالهذيان، إذ يشبه بوتفليقة الملتصق بكرسي الحكم وقد قاب قوسين أو أدنى من دخول القبر  بمانديلا، الذي حكم جنوب إفريقيا لعهدة واحدة فقط  وضعها فيها على السكة الصحيحة وخرج من الرئاسة على رجليه رغم إلحاح الشعب عليه بالبقاء ومات وكل العالم يحبه بمن فيهم أعداؤه.

وسخر آخرون من المقارنة مؤكدين عدم وجوبها بوجود الفارق كالسماء والأرض، موضحين أن مانديلا حرر بلاده من العبودية بعدما قضى ثلاثون سنة في السجن، وهي تضحيات جسيمة لم يتخذها ذريعة  لتغيير الدستور ليبقى في الحكم، مضيفين أن بفضله نالت  جنوب إفريقيا شرف تنظيم كأس العالم،  في وقت حكم فيه بوتفليقة ثلاث عهدات ولم يستطع خلالها توفير حتى مادة الحليب للجزائريين.

وتحدى النشطاء الجزائريون عبد المجيد سيدي السعيد أن يدعو رئيسه أو ما وصفوه تهكما بمانديلا الجزائر، أن يحاسب ولو مسؤولا واحدا من الفاسدين ممن سرقوا ونهبوا أموال البلاد والعباد، وذلك أضعف الإيمان قبل إطلاق تصريحات مؤدى عنها وتزيد من تلطيخ صورة الجزائر في الوحل وتجعلها مثار سخرية لدى الأصدقاء قبل الأعداء.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.