خادمة تسرق مجوهرات قيمتها 10 ملايين من بيت مشغلتها بالبيضاء

مشاهدة 30 مارس 2014 آخر تحديث : الأحد 30 مارس 2014 - 12:31 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

بتاريخ 24 مارس 2014 تقدمت سيدة تقطن بشارع أحمد الصباغ أمام دائرة الشرطة درب كبير من أجل تسجيل شكاية تتعلق بتعرضها للسرقة من داخل شقتها، موضحة أن هذه السرقة طالت مجموعة من الحلي الذهبية.

اقرأ أيضا...

وأضافت المشتكية، وفق مصادر ما أفادت به أمنية لـ”كواليس اليوم” أن المتهمة هي سيدة كانت تعمل بالعمارة التي تتواجد بها الشقة كعاملة نظافة.

وعلى الفور تم الإنتقال إلى الشقة موضوع السرقة رفقة عناصر من مسرح الجريمة، بحيث جرت المعاينات الضرورية هناك.

ومن خلال إفادة الضحية، تبين أن المتهمة استغلت غياب صاحبة الشقة وتسللت إليها فولجت غرفة نومها وتمكنت من الإستيلاء على ما مجموعه 4 حلقات أذن ذهبية وسلسلتين ذهبيتين أيضا بهما قلادتين، وتبلغ قيمة المسروق 95.000 درهم، قبل أن تختفي عن الأنظار منذ ذلك الحين.

         ومن خلال الأبحاث والتحريات التي قامت بها فرقة الشرطة القضائية بهذا الخصوص فقد تبين أن المعنية تقطن بمنطقة سيدي الخدير إلا أنها غير متواجدة هناك، وهو ما دفع عناصر هذه الفرقة إلى تكثيف المجهودات وتوسيع دائرة البحث، إلى أن تمكنت بتاريخ 28 مارس 2014 من الإنتقال بناء على تعليمات النيابة العامة إلى منطقة ابن سليمان وإيقاف الجانية بدوار أولاد طرفاية، بحيث استسلمت هذه الأخيرة تلقائيا واعترفت بأنها هي المتورطة في السرقة، ليتم اصطحابها إلى مدينة الدارالبيضاء وبحضور شقيقتها تم الإنتقال إلى محل سكنها بمنطقة سيدي الخدير وقد تم العثور على سلسة وحلقتين تعرفت عليهما الضحية كونهما يخصانها بسهولة.

         وهكذا فقد جرى الإحتفاظ بالموقوفة رهن تدابير الحراسة النظرية إلى حين تقديمها إلى العدالة من أجل السرقة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.