وكالة الأنباء الفرنسية AFP تسقط في اختبار المهنية بعد توتر علاقة المغرب وفرنسا

مشاهدة 1 مارس 2014 آخر تحديث : السبت 1 مارس 2014 - 10:27 مساءً

 

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اقرأ أيضا...

في سابقة غير معهودة، لوكالة الأنباء الفرنسية التي تقدم نفسها كوكالة مهنية رائدة في العالم، تحولت AFP من وسيط إعلامي، إلى طرف غير محايد في الأزمة الدبلوماسية التي نشبت بين المغرب وفرنسا في الآونة الأخيرة بعد استهداف المسؤول الأول عن المخابرات المغربية، وتصريحات مسيئة منسوبة إلى السفير الفرنسي بواشنطن.

فقد وصفت وكالة الأنباء الفرنسية، في مقال بثته مساء الخميس الماضي، رد فعل المغرب بـ”الهستيري”، مما ينزع عن الوكالة الفرنسية صفة الطرف الإعلامي المحايد، خاصة أن هذا الوصف الذي يؤكد نزعة الاستعداء ضد المغرب في الأوساط الفرنسية، لم يرد على لسان أي مسؤول أو طرف في السلطات الفرنسية، ما يضع الوكالة الفرنسية في قفص الاتهام، بخصوص استغلالها الأزمة الدبلوماسية بين البلدين لتصريف مواقف غير محايدة تجاه المغرب، علما أن الوكالة الفرنسية ساهمت في إطلاق شرارة الأزمة التي عصفت بعلاقة البلدين بعد بثها لخبر تقديم الشكاية الكيدية ضد مدير المخابرات المغربية، وحديثها عن احتمال الاستماع إليه من قبل القضاء الفرنسي.

تعقب كرونولوجيا الأزمة الأخيرة، يضع المتتبع أمام بصمات واضحة للوكالة الفرنسية للأنباء كطرف يسعى إلى حدوث توتر في العلاقات بين البلدين.

الوكالة الفرنسية، أعطت للقرار المغربي الصادر عن وزارة العدل والمتعلق، بتجميد اتفاقيات التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا، أكثر من حجمه، وأنكرت على المغرب كدولة ذات سيادة، اتخاذ قراري سيادي على ضوء مستجدات طارئة فرضت عليه مراجعة اتفاقيات قضائية ثنائية مع دولة تعرضت للانتهاك من طرف قضائها الذي يعطي الدروس في النزاهة والاستقلالية.

وغير خاف على الجميع، أن الوكالة الفرنسية لم تتوقف عن التحرش بالمغرب وسيادته، من خلال التعاطي غير المهني وغير المحايد مع أبواق الدعاية الانفصالية لجبهة البوليساريو، والجزائر، وكل الأصوات التي تكيد للمغرب، وتستهدف مصالحه، دون أي مبرر لهذا التوجه المعادي للمغرب، والذي يفضحه التركيز المتواتر للأخبار السيئة التي تتعلق ببلدنا، والتي يتم بثها لخدمة توجهات معادية وفق أجندة خصوم الوحدة الترابية ومصالح المغرب السياسية والاقتصادية.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.