المرابط وعمار وكوكاس يفضحون “الأمير المنبوذ” وصحيفة تكشف قصة تحريضه ضد الجنرال العنيكري

مشاهدة 21 أبريل 2014 آخر تحديث : الثلاثاء 22 أبريل 2014 - 12:46 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

حصلت “صحيفة الناس” المغربية على سبق صحفي مؤكد، يتمثل في رسالة إلكترونية mail من البريد الإلكتروني الخاص بالأمير مولاي هشام، موجه إلى الصحافي علي المرابط، ترجع إلى تاريخ 20 يونيو من سنة 2009.

اقرأ أيضا...

وتتضمن الرسالة البريدية فضيحة من العيار الثقيل، إذ تضمنت تحريضا مباشرا من الأمير مولاي هشام للصحفي علي المرابط من أجل مقاضاة الجنرال حميدو العنيكري، الذي كان قبل ذلك بنحو 6 سنوات مسؤولا عن مديرية مراقبة التراب الوطني، الديستي.

وفي لهجة تحريضية مكشوفة، لا تنطلي على عاقل، قال الأمير مخاطبا علي المرابط “لقد كسبت دعواك ضد أصحابك في وكالة المغرب العربي للأنباء.. فمتى تتقدم بشكاية أخرى ضد حميدو” ولم يكن المقصود غير الجنرال.

وحرصا من الأمير على البقاء بعيدا عن أي شبهة بشأن هذا التحريض، فقد دعا الأمير علي المرابط إلى “عدم توجيه أي شكر” إليه، سواء في تصريحاته الإعلامية أو كتاباته.

من جهة ثانية، ذكرت “صحيفة الناس” في نفس المقال أن المرابط بصدد كتابة رسالة مطولة مقسمة إلى ثلاثة أجزاء، يخصص الجزء الأول منها للرد على ما قاله الأمير في حقه، في كتابة “الأمير المنبوذ”، والجزء الثاني لعلاقة الأمير بعدد من الصحافيين، إذ يستعد المرابط لكشف أسماء جميع الصحافيين الذين سبق لهم أن تسلموا أموالا من مولاي هشام، فيما سيتطرق المرابط في الجزء الثالث إلى أمور أخرى وردت في كتاب الأمير.

وكان الأمير مولاي هشام قد ذكر في كتابه أن علي المرابط سبق له أن ضرب وفدا من المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، في الجناح الذي كان راقدا فيه بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، بفرد الحذاء، عندما كان مضربا عن الطعام، وهي الواقعة التي كذبها علي المرابط نفسه جملة وتفصيلا، كما نفاها الفنان التشكيلي المغربي المهدي قطبي، الذي كان حاضرا ساعة زيارة الوفد الحقوقي لعلي المرابط، وأكد أن العكس هو الذي حصل، بحيث مر اللقاء في أجواء كلها ودية وتفاهم من كلا الطرفين.

من جهته، كان الصحافي علي عمار، الصديق القديم للأمير مولاي هشام، ضيفا في حوار على موقع “دومان أون لاين”، ورد على كثير مما قاله الأمير في حقه في كتابه.

وتعليقا له على وصفه بـ”الحرايمي”، قال علي عمار “هذه طريقة الأمير هشام في تسوية نزاعاته، ولدي معه نزاع قديم”.

وكشف علي عمار أن الأمير ربط عدة علاقات مع صحافيين مغاربة، لكنها كانت علاقات براغماتية الهدف منها خدمة أجندته، الساعية إلى التشويش على النظام الملكي في المغرب، واعتبر أن الأمير “لن يكون ناكر للجميل لبعض الصحفيين الذين خدموه، ولكنه، في نفس الوقت، فإنه يميل إلى التنكر لهم، وأنا واحد منهم”.

واستغرب علي عمار كيف تفادى الأمير الحديث عن طبيعة علاقته ببعض الصحفيين وكيف كان يغدق الأموال عليهم، بحيث أنه “لم يقل كلمة واحدة في كتابه عن الدعم المالي الذي كان يخصصه لبعض الصحفيين تحت يافطة قروض سندات ديون”.

وأكد علي عمار أن “الصحفيين الذين تلقوا الأموال من الأمير يدافعون عنه الآن بقوة، فيما اختار آخرون الصمت وعدم التعليق بعد الإفراج عن كتابه”.

الصحفي عبد العزيز كوكاس، لم يقف هو الآخر مكمم الفاه تجاه “الأمير المنبوذ”، بحيث نشر تدوينة في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”،

كوكاس استهل تدوينته بالإشارة إلى أن النصوص الأدبية من قبيل “السيرة الذاتية، أو المذكرات، أو اليوميات أو غيرها من فنون السرد التي تتقاطع مع فن السيرة، ذات هدف نبيل، عرض تجربة حياة بشرية، توليد الجميل من صلب القبيح، حفظ وقائع أمة من خلال تجربة فردية متميزة.. كل هذا لم أجد منه شيئا في كتاب الأمير هشام، وجدت الحقيقة مجتزأة عن سياقاتها، ألفيت تصريفا للأحقاد اتجاه مربع السلطة”.

الصحفي المغربي كتب قائلا “كنت أقول دوما للأمير هشام، إن الحقيقة تنتصر دوما حتى ضد رغبات مؤيديها وخصومها، وحتى حين كتبت مقالا بعنوان دفاعا عن المغرب.. لا عن أمير”، لم يكن في ذهني سوى حق الأمير هشام في التعبير عن قناعاته، اليوم بعد أن قرأت الكتاب صدمت، وبدا لي كما لو أن مولاي هشام أراد أن يطلق النار على كل شيء، وفيما تبقت له الرصاصة الأخيرة، أفرغها في جمجمة الحقيقة”.

وخلص كوكاس إلى أن ما وقع في كتاب الأمير مولاي هشام يعتبر “تراجيديا حزينة لمن لا يكتب خالصا لوجه الحقيقة”.

كواليس اليوم

التعليقات

  • اكبر منافق وعنصري

  • ههههههههه بغا يبيع كتاب فيه كذوب

  • عاش الملك رغم أنوف الحاسدين الحاقدين

  • عاش الملك vive le roi

  • هدا شوية لا باس فعقلوو الله يشافي ما خلق عااش الملك

  • بزاف عليه يكون أمير…منبوذ نيت

  • تصفية حسابات متبادلة بين هذه الصحافيين وبين الامير مولاي هشام.. هذا الاخير الذي طالما انعم عليهم بالاموال والهدايا ومول مشاريعهم الاعلامية التي كانت تتربص بامننا ووحدتنا الترابية وملكنا المفدى
    ههاؤلاء اليوم الذين يهاجمون الامير هم الذين كانوا بالامس يتملقونه ويستجدونه ويتوسلونه الاموال والمساعدات
    الامير بدوره عندما ادرك انهم لم يعودو قادرين على نفعه وصار عاجزا عن استغلالهم هاهو اليوم يهاجمهم في كتابه وينعتهم بالرشايوية والحرايمية وهكذا جرا مما شئت من عبارات بذيئة
    لقد فهم الامير جيدا ان الاعلام المعادي للنظام المغربي لا مستقبل له لدى القارئ المغربي الذكي والحر في فكره والعاشق لملكه وبلاده لهذا لجأ إلى كتاب أمير منبوذ لكي يهاجم الجميع معتقدا ان كتابه سيثير زلزلة في البلاد ولكن صدمته كانت كبيرة عندما امر النظام المغربي وسمح للكتاب بالدخول الى المغرب والبيع في الاكشاك.
    يعني ان كتابك لن يخيفنا وما ستقوله فيه لا اهمية ولا مصداقية له واكتب ماشئت فهذه هي بلاد حرية الراي والتعبير والديمقراطية الحقيقية. لو كان الملك دكتاتورا لما سمح بدخول هذا الكتاب وقراءته من طرف المغاربة… ما اعظم حكمتك ايها النظام المغربي وما اقذركم ايها الاوغاد الذين تتربصون بالملكية وبهذا الشعب وتريدون لهم السوء…
    شعارنا الخالد: الله الوطن الملك وعاش جلالة الملك محمد السادس نصره الله وسدد خطاه ونصره على من عاداه كيفما كانت فصيلته في البشر

  • vive le roi notre fierte

  • Graduellement ,le noyautage par la Junte d’Alger d’opportunistes a la solde des ennemis du Peuple marocain (et du peuple frère algérien ) sont mis a nus Voila pourquoi la frontiere algero marocaine est fermée par les architectes (apprentis sorciers ) de l’isolement du Maroc et partant de son étouffement ont dépensé des sommes considerables pour isoler le Maroc au Maghreb ,en Afrique,de l’Europe et du monde Tout est maintenant devenu clair Cela sent des petro dollars devies de leur chemin legitime,naturel et democratique,développer l’Algérie au bénéfice de son Peuple et construire le Maghreb dans un monde complexe en mutations et non opposer ses Peuples historiquement et géographiquement indissociables Enfin les dernieres élections manigancées par la Junte d’Alger corroborent les desseins machiaveliques d’une Junte sans scrupules et dont le fond de commerce des droits de l’homme n’est qu’un leurre pour domestiquer tous ceux qui entravent leurs tristes desseins

  • Graduellement ,le noyautage par la Junte d’Alger d’opportunistes a la solde des ennemis du Peuple marocain et du peuple frere algerien se devoilent Voila pourquoi la frontiere algero marocaine est fermee Selon les architectes (sous developpes) de l etouffement du Maroc et partant ont depense des sommes considerables pour isoler le Maroc en Afrique,de l’Europe et du monde Tout est clair Cela sent des petro dollars devies de leur chemin legitime,naturel et democratique,developper l’Algerie et construire le Maghreb et non opposer ses PeuplesEnfin les dernieres elections manigancees par la Junte d’Alger corroborent les desseins machiaveliques d’une Junte sans scrupules

  • مبادرة طيبة تستحق كل تنويه من هؤلاء الزملاء الصحافيين
    ادعو من هطذا المنبر المحترم كواليس اليوم كل صحفي يعلم شيئا عن هذا الامير ان يتصدى له لفضحه وان يطلع المغاربة على حقيقته وشخصيته الانتهازية….
    اخوكم عبد المولى مصدوقي

  • كنت اكن للأمير هشام احتراما بالغا وتقديرا عظيما شانه شان جميع اعضاء الاسرة الملكية الشريفة ولكنني كرهته الان كرها وابغضته بغضاء بعد الذي شاهدته في تصرفاته تجاه عائلته وابن عمه على الخصوص….. لم يترك حتى والده مرتاحا في قبره بعد ان قال انه ادمن على شرب الويسكي… هل يوجد ابن بار وعاقل يقول عن والده الموجود في الدار الاخرة مثل هذا الكلام؟
    اين هي تعاليم دييننا الحنيف التي تقول اذكرو موتاكم بخير؟؟؟؟
    ارجو من الامير ان يصلح نفسه وشخصيته اولا عاد باش يجي يعطينا الدروس في الديمقراطية والتنظير لها

  • والله حتى حرام هادشي اللي تيدير فيه الامير حشومة وعار
    الشعب المغربي يطلب منك ان تترك ملكه العزيز وشانه فالمغاربة يحبون ملكهم والملك يحب شعبه فلا تكن مثل ذاك الشيء الذي يدخل بين الظفر واللحم

  • عماذا يبحث الامير؟؟؟؟؟؟؟
    ما الذي يريد من هذا الوطن الامن. نقول لك دع المغاربة وشانهم ودع ابن عمك الملك محمد السادس يشتغل، فلولاه لكنا الان مثل سوريا او مصر ليبيا… هل تريدون مثل هذا المصير للشعب المغربي ايها الامير المتشدق بالثقافة والديمقراطية وحقوق الانسان؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.